تقدير العلاقات والقيادة الرشيدة

يعبّر فوميو إيواي عن خالص احترامه وتقديره لقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك بصفته سفير اليابان لدى جمهورية مصر العربية. مؤكدًا سعادته البالغة بالتطور الملحوظ في مسار الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان، معربًا عن تطلعه إلى تعميق هذه الشراكة وتوسيع آفاقها خلال المرحلة المقبلة. وأشار إلى أن العلاقات الطويلة والعميقة من الصداقة والتعاون ربطت البلدين على مدى سنوات طويلة. وفي عام 2023 جرى رفع مستوى العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، كما بلغ تاريخ التعاون التنموي بين البلدين 70 عامًا.

نماذج التعاون المصري-الياباني

أوضح السفير أن التعاون الياباني المصري يشمل مجموعة واسعة من المجالات، وتضم مشروعات رمزية عدة منها كوبري السلام المعلق على قناة السويس، ومستشفى الأطفال التخصصي لجامعة القاهرة (أبو الريش الياباني)، ودار الأوبرا المصرية، ومطار برج العرب. كما أوضحت القناطر ديروط التي أوشكت على افتتاحها، إضافة إلى تعزيز التعاون في مجال التعليم، ولا ننسى مساهمة التعاون في المتحف المصري الكبير كأحد أبرز مشاريع التراث الثقافي. وتؤكد هذه المشاريع الرائدة على التزام الجانبين بتطوير البنية التحتية والتعليم والثقافة كإطار رئيسي للشراكة الثنائية.

العلاقة المتينة والتوجهات المستقبلية

وأكد السفير أن هناك علاقة متينة تجمع مصر واليابان، ففي عام 2025 زار وزراء مصريون اليابان شهريًا تقريبًا، وفي أغسطس الماضي زار رئيس الوزراء مصطفى مدبولي اليابان مع الوزيرين للمشاركة في قمة تيكاد وتوقيع عدة مذكرات تفاهم في مجال التعليم. وأوضح أن التنفيذ المستمر لهذه الاتفاقيات يمثل أولوية للعام الحالي، وأن التعليم بات ركيزة أساسية في التعاون الياباني المصري. وأشار إلى أن وزير التعليم الياباني زار مصر مؤخرًا والتقى بالرئيس، وهو ما يعكس حرص القيادة المصرية على توسيع التجربة التعليمية اليابانية وتعميمها في مصر.

شاركها.
اترك تعليقاً