أعلن محمد الصعيدي خلال ندوة السيارات الأولى أن السيارات الكهربائية قادمة لا محالة لأنها المستقبل. أشار إلى أن أغلب الشركات العالمية صرحت بأن بحلول عام 2030 ستُنتج سياراتها بالكامل كهربائية للحفاظ على البيئة وتجنب ارتفاع أسعار المحروقات. كما أكد أن هذه التحولات تعكس التزام الصناعة بالابتكار وتطوير البنية التحتية اللازمة.
المعارض المتخصصة كخدمة مطلوبة
أوضح الصعيدي أن إقامة معارض سيارات متخصصة في مجال السيارات الكهربائية والصناعات المكملة لها تعد خدمة مطلوبة وحتمية، حتى يتمكن العملاء من التعرف على التكنولوجيا الحديثة والسيارات نفسها. وأشار إلى أن هذه المعارض ستعزز الثقة وتتيح للعميل اتخاذ قرار الشراء بشكل فوري. وتُعد خطوة مهمة لربط المستهلكين بالمنتجات المتقدمة وتحفيز التفاعل المباشر معهم.
وتشابه التجربة مع بدايات سوق الهاتف المحمول حيث بنيت الثقة بين المستخدمين والوكالات وتزايدت المبيعات بشكل سريع. ولفت إلى أن السيارات الكهربائية ستشهد طفرة كبيرة في المبيعات خلال السنوات المقبلة. وأشار إلى أن أعداد المركبات الكهربائية المرخصة في مصر تصل حالياً إلى نحو 18 ألفاً و500 مركبة، بالرغم من أن نسبة المستخدمين لا تتجاوز 10%، وأن الأعداد في تزايد سنوياً بفضل البنية التحتية المتقدمة وخطة الدولة لشحن المنازل. كما أوضح أن موقع مصر الجغرافي يؤهلها لتكون مركزاً للتصدير لإفريقيا والدول المجاورة خاصة في الصناعات المغذية للسيارات وتصدير التكنولوجيا المتقدمة مثل السوفت وير، حيث تبلغ قيمة الصادرات نحو 8 مليارات دولار وهو ما يعادل دخلاً لقناة السويس. وتوقع أن يصل عدد مبيعات السيارات الكهربائية في 2026 إلى نحو 35 ألف مركبة كحد أدنى.


