تعلن مديرية التربية والتعليم بالقاهرة أن إجازة نصف العام ليست وقتًا للفراغ، بل تمثل فرصة حقيقية لاستثمار الوقت بما يعود بالنفع على الطلاب علميًا وثقافيًا وسلوكيًا، وذلك في إطار حرص المديرية على بناء شخصية الطالب وتنمية وعيه الشامل. وأوضحت أن الفارق الحقيقي بين الشخص العادي والشخص الناجح يكمن في كيفية استغلال أوقات الفراغ، مشيرة إلى أن حسن إدارة الوقت وتنظيمه يعدان من أهم مفاتيح التفوق والتميز، لا سيما خلال المراحل التعليمية المختلفة. ودعت إلى استغلال الإجازة بشكل واعٍ يحقق أهداف تعلمية وثقافية واجتماعية، بما يعزز الانضباط والمسؤولية لدى الطلاب. وأكدت أن الإجازة الواعية تسهم في إعداد طالب قادر على تحقيق طموحاته والمشاركة الفاعلة في بناء وطنه.
المحاور الإيجابية لاستثمار إجازة نصف العام
تنصح المديرية بأن تكون الإجازة مناسبة لتنمية المهارات الشخصية والابتكارية، وهذا ينعكس في قدرة الطالب على التفكير النقدي والتجريبي. كما تشجع على تعزيز عادة القراءة والاطلاع وبناء الثقافة العامة، وتطوير مخزون معرفي يثري المدارك ويعزز اللغة. إضافة إلى ذلك، تشدد على ممارسة الأنشطة الرياضية والفنية الهادفة كركيزة للصحة والمتعة والتوازن، وأخيرًا تشجع المشاركة الإيجابية داخل الأسرة والمجتمع كجزء من المسؤولية الاجتماعية. وتؤكد أن هذه المحاور مجتمعة تضمن بناء شخصية متوازنة وتحقيق الاستفادة القصوى من الإجازة.
الإجازة الواعية طريق النجاح
وأكدت المديرية أن بناء الإنسان يبدأ من وعيه، وأن الاستثمار الأمثل للوقت هو الطريق الأول نحو النجاح. وأشارت إلى أن الإجازة الواعية ستسهم في إعداد طالب قادر على تحقيق طموحاته والمشاركة الفاعلة في بناء وطنه. وتؤكد على ضرورة أن تكون الأنشطة خلال الإجازة متوافقة مع الأهداف الأكاديمية والتربوية وتساهم في تعزيز الانضباط الذاتي والمسؤولية.


