أعلن اللواء رأفت الشرقاوي، الخبير الأمني، أن وزارة الداخلية بذلت جهودًا حثيثة خلال الفترة الماضية أسهمت بشكل مباشر في مكافحة مختلف أنواع الجرائم ورفعت من معدلات الأمان في الشارع المصري. وأشار إلى أن التطوير المستمر في الخطط الأمنية كان له دور محوري في تحقيق هذه النتائج. وأضاف أن الوزارة اعتمدت على تحديث أجهزتها وتبني خطط حديثة للرصد والمتابعة والضبط بما يتواكب مع طبيعة الجرائم المتغيرة ويسهم في سرعة التعامل معها ومنع تكرارها.
كما أكد اللواء عمرو الشرقاوي، الخبير الأمني، أن الوزارة شهدت تطورًا ملحوظًا في استخدام التقنيات الحديثة والاهتمام بمنظومة تدريب الضباط والأفراد. وأوضح أن الخطط الأمنية الحديثة، خاصة في مواجهة الجرائم المستحدثة، كان لها أثر واضح في تراجع معدلات الجريمة وتعزيز شعور المواطنين بالأمان. وفي سياق متصل، نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء مقطع فيديو عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي استعرض خلاله جهود الدولة في ترسيخ الأمن وتعزيز الاستقرار المجتمعي. وأشار الفيديو إلى تقدم مصر 93 مركزًا في مؤشر الجرائم العنيفة الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام ليصل إلى المركز 29 في 2025 من 122 في 2014، وتقدمها 14 مركزًا في مؤشر جرائم القتل لكل 100 ألف من السكان ليصل إلى المركز 50 في 2025 من 64 في 2014. كما يوضح الفيديو تقدم مصر 111 مركزًا في مؤشر تصورات الجريمة في المجتمع ليصل إلى المركز 32 في 2025 من 143 في 2014، وتراجعها من 3.75 نقطة في مؤشر تصورات الجريمة عام 2014 إلى 1.9 نقطة في 2025، وهو ما يجعل البلد ضمن فئة الدول ذات أدنى مستويات الجريمة عالميًا.


