أوضح الأطباء أن جسم الإنسان يمتلك قدرة مذهلة على البقاء على قيد الحياة حتى مع فقدان أجزاء كبيرة من الجسم، باستثناء خمسة أعضاء حيوية لا غنى عنها.
وذكروا أن الدماغ والقلب والرئتان والكبد والكليتين هي الأعضاء الضرورية لاستمرار الحياة، بينما يمكن تعويض وظائف بقية الأعضاء بتقنيات طبية متقدمة كما ورد في موقع LiveScience.
فقدان الذراعين أو الساقين لا يشكل تهديدًا مباشرًا للحياة، إذ يمكن استخدام أطراف صناعية لتعويض الساقين، في حين تظل اليدان أكثر أهمية من الناحية العملية.
أما التحدي الأكبر، فيكمن في السيطرة على فقدان الدم الحاد، إذ يفقد الشخص أكثر من ثلاثة لترات من الدم من أصل خمسة لترات في جسمه، مما يعوق قدرة التعافي.
أشار الخبراء إلى أن حالات تبدو ميؤوسًا منها قد تنجو بفضل التدخل الطبي السريع، وهو ما يبرز أهمية الخبرة الجراحية والتقنيات الحديثة.
يمكن للإنسان أن يعيش مع فقدان أجزاء من الكبد أو الدماغ بشرط أن يبقى جذع الدماغ سليماً لضمان الوظائف الحيوية مثل التنفس، كما تكفي كلية واحدة لاستمرار الحياة مع إمكانية التبرع بالأخرى.
توفر التطورات الطبية الحديثة إمكانية تعويض وظائف بعض الأعضاء باستخدام أجهزة مثل الغسيل الكلوي وتقنية ECMO التي تقوم مؤقتًا بوظائف القلب والرئتين قبل إجراء عمليات الزرع، لكنها لا تحل مكان الكبد أو الدماغ بشكل دائم.
وأكد جيسون واسمَن، أستاذ الدراسات الطبية الأساسية في جامعة أوكلاند، أن هذه الأجهزة تستخدم كجسر لعلاج الحالات الحرجة وليست حلاً دائمًا، وأن القرار الطبي يعتمد على حالة المريض وظروفه الصحية.
العينان واللسان وتأثيرهما
أوضح العلماء أن العيون واللسان تؤثران على جودة الحياة لكنها ليست ضرورية للبقاء على قيد الحياة.
ولا تزال فائدة ضروس العقل موضوعًا مثيرًا للجدل فيما يخص فائدتها البيولوجية.
لا يمنع فقدان هذه الأجزاء من القدرة على الحياة، لكن يترتب على ذلك تحديات ومضاعفات في التكيّف اليومي والرعاية الصحية المستمرة.


