حدد حاجتك بدقة قبل طلب المساعدة، فالتقييم الذاتي يساعدك في معرفة ما إذا كنت بحاجة حقيقية أم ترغب في راحة مؤقتة. اسأل نفسك هل يمكنني إنجاز الأمر بنفسي أم أن الدعم ضروري؟ وهل يمكنني العمل بمجهودي أم يتطلب الأمر مشاركة خارجية؟ يساهم هذا التقييم في تقليل الاعتماد على الآخرين ويجعل طلبك أكثر وضوحًا ومبررًا.
اختيار الشخص والوقت المناسب
اختر الشخص المناسب الذي يملك القدرة والخبرة وليس من يهمه وجودك فقط. التوقيت كذلك عنصر أساسي، فطلب المساعدة أثناء انشغال الطرف الآخر قد يضعه في موضع الإحراج وربما يترك انطباعًا سلبيًا. احرص على أن يكون الطلب برسالة مناسبة وتوقيت معقول. هذا يساعد على الحفاظ على كرامة الطرفين واحترام العلاقة.
الصيغة الواضحة والاحترام
اطلب المساعدة بشكل واضح ومباشر دون تلميحات أو ضغوط. استخدم عبارات تعطي مساحة للاختيار مثل: “لو كان الوقت مناسبًا لك” أو “إذا كان بإمكانك المساعدة”. الإتيكيت يركز على الوضوح واحترام رغبة الطرف الآخر. يجب ألا تثير مشاعر الذنب أو الضغط.
قبول الرفض وتجنب الإلحاح
تقبّل الرفض بهدوء، فذلك علامة رقي وتقدير للظروف المحيطة. قد يعبر الرفض عن ظروف حقيقية أو ضغط عمل، لذا عليك احترام القرار وعدم محاولة التلاعب بالاحترام. الإلحاح بعد الرفض يضيف عبئًا نفسيًا ويقلل فرص الحصول على المساعدة في المستقبل. من المهم أن تبقي الباب مفتوحًا للمساعدة المتبادلة عند الحاجة.
عدم الاعتماد المتكرر
لا تجعل الاعتماد المتكرر عادة على نفس الشخص بلا مقابل أو تقدير كافٍ للمساعدة التي تطلبها باستمرار. يجب أن تبقى المساعدات متوازنة وتُقدر الجهود المبذولة من الطرف الآخر. تجنّب الإلحاح المتكرر وحافظ على علاقة بناءة قائمة على الاحترام والتعاون المتبادل. هذه الممارسات تضمن استمرار الدعم عند الحاجة دون الإضرار بالاحترام المتبادل.
الامتنان والتوازن
أظهر امتنانك بصدق، فالشكر وتقدير الجهود يحافظان على توازن العلاقات الإنسانية. عبّر عن امتنانك بعبارة صادقة أو بمبادرة للمساندة عند الحاجة. حافظ على هذا التوازن من خلال عدم الإفراط في الاعتماد وتقدير الطرف الآخر عندما يمنحك المساعدة. بهذه القواعد يتحقق تواصل يحترم حدود الطرفين ويعزز القدرة على التعاون.


