ترسّخ دبي مكانتها عاصمة عالمية لتقنيات الروبوتات والأتمتة، وتستهدف تحويل هذا القطاع إلى صناعة تبلغ قيمتها 35 مليار درهم.
ضمن إطار برنامج دبي للروبوتات والأتمتة، تخطط الإمارة لنشر 200 ألف روبوت بحلول 2032، لتعزيز طموحها في دخول قائمة أفضل عشر مدن عالمياً في هذا المجال الحيوي.
وتأتي الرؤية متزامنة مع طفرة عالمية في صناعة الروبوتات، إذ يشهد السوق نمواً اقتصادياً غير مسبوق نتيجة التحول الرقمي في مختلف القطاعات، وتُقدَّر قيمة السوق العالمي بنحو 73.6 مليار دولار في 2025، مع توقع ارتفاعها إلى نحو 185.4 مليار دولار بحلول 2030، بمعدل نمو سنوي مركب يتجاوز 20%، وفق تقرير موردور إنتليجنس، وتتنوع الروبوتات حول العالم في أدوارها ووظائفها وتغطي مجالات صناعية وخدمية وصحية وغيرها.
القطاعات الرئيسية للروبوتات
الروبوتات الصناعية تُستخدم في المصانع وخطوط الإنتاج لأداء مهام مثل التجميع، اللحام، والتعبئة، وتسهم في رفع الإنتاجية وتقليل الأخطاء والتكاليف التشغيلية، ما يمكّن الشركات من إنتاج كميات كبيرة بجودة عالية وتكلفة أقل، وتتراوح أسعارها بين 20 ألفاً و100 ألف دولار بحسب التعقيد والوظيفة.
الروبوتات الشبيهة بالبشر صُمِّمت للتفاعل مع البشر في الاستقبال والخدمات، وتساعد في ابتكار نماذج أعمال جديدة في الضيافة والتجزئة، وتقلل الاعتماد على العمالة في المهام المتكررة وتراوح أسعارها بين 5900 دولار و150 ألف دولار.
الروبوتات التعليمية تُستخدم في المدارس والتدريب لتنمية المهارات التقنية والبرمجية، وتساعد في إعداد جيل قادر على العمل في وظائف المستقبل، ما يرفع جودة رأس المال البشري ويعزز تنافسية الاقتصاد، وتراوح أسعارها بين 1000 و10 آلاف دولار حسب الوظيفة والحجم.
الروبوتات الترفيهية تشمل روبوتات الألعاب والتفاعل والواقع المعزز، وتساهم في دعم اقتصاد المحتوى والترفيه الرقمي وتفتح أسواقاً جديدة للشركات في مجالات الألعاب والإعلام، وتراوح أسعارها بين 1400 و20 ألف دولار حسب الوظائف والتقنيات.
الروبوتات الطبية تُستخدم في الجراحة، إعادة التأهيل، ورعاية المرضى وتعمل على تقليل أخطاء العمليات، وتقصير زمن العلاج، وتخفيف الضغط عن الأنظمة الصحية، ما يؤدي إلى خفض التكاليف وتحسين جودة الرعاية، وتراوح أسعارها بين 50 ألفاً ومليوني دولار حسب التقنية والتطبيق.


