يهدد فيروس نيباه العالم بقدرته على الانتقال بين الحيوانات والبشر. ينتشر بشكل رئيسي عبر خفافيش الفاكهة المعروفة أيضًا باسم الثعالب الطائرة، كما يمكنه الانتقال عبر الخنازير وحيوانات أخرى مثل الماعز والخيول والكلاب والقطط. ينتقل الفيروس عندما يلامس الإنسان أو الحيوان سوائل جسم الحيوان المصاب، مثل الدم أو البراز أو البول أو اللعاب. كما يمكن أن ينتقل إلى الإنسان من خلال تناول أطعمة ملوثة بسوائل حيوانية، أو عن طريق وجود اتصال وثيق بشخص مصاب بالفيروس أثناء الرعاية.

تظهر الأعراض الأولية عادة خلال أربعة إلى أربعة عشر يومًا من التعرض للفيروس. يشير وجود الحمى والصداع إلى بداية المرض، ثم تتطور مشاكل في التنفس مثل السعال والتهاب الحلق. في الحالات الشديدة قد ينتشر الالتهاب إلى الدماغ مسبباً التهاب الدماغ، مع أعراض مثل الارتباك وفقدان التوجه وصعوبة الكلام والنوبات التشنج. قد تكون الأعراض خفيفة لدى بعض المصابين، بينما تتفاقم لدى آخرين وتظهر علامات مهددة للحياة.

تظهر في بعض الحالات أعراض شديدة مثل ضيق التنفس والتشنجات والغيبوبة. لا يزال الباحثون غير متأكدين من سبب تفاوت شدة الأعراض بين المصابين، فبعضهم لا تظهر عليهم أعراض على الإطلاق.

أسباب انتشار فيروس نيباه

ظهرت أول الحالات حين كان أشخاص على اتصال بخنازير مصابة تعاني أعراضاً حادة، ثم حدد الباحثون أن الخفافيش هي المصدر الأصلي للفيروس ونقلته إلى الخنازير.

إذا لامس خفاش أو خنزير سوائل جسدية إلى حيوان آخر، ينتقل المرض، وينطبق الأمر نفسه إذا لامس البشر سوائل جسد الحيوان.

يتلوث الغذاء بسوائل الحيوانات المصابة، بما في ذلك الفاكهة وعصارة نخيل التمور الخام، ما يسبب انتقاله للبشر. كما أُصيب أفراد يتسلقون الأشجار حيث تعيش الخفافيش وتنام.

شاركها.
اترك تعليقاً