يسجل البحث الطبي أن الثوم النيء يحتوي على مركب الأليسين الذي يتكوّن عند سحق الثوم أو مضغه. يوفر هذا المركب نشاطًا كبريتيًا قويًا يساعد في مكافحة البكتيريا والفيروسات والفطريات. يوصل الجسم الأليسين بمعدل أعلى عندما يُستهلك على معدة فارغة، مما يعزز قدرته الوقائية. نتيجة ذلك، يشيع الاعتقاد بأن تناول فص ثوم نيئًا صباحًا قد يساهم في دعم المناعة وتقليل تكرار النزلات.

فوائد الثوم النيئ على الريق

تشير الأدلة إلى أن الثوم النيء يساهم في تقوية الجهاز المناعي من خلال نشاط الأليسين. يساعد على تقليل معدل تكرار نزلات البرد والالتهابات الفيروسية والفطرية. كما أن خصائصه المضادة للبكتيريا تساهم في حفظ التوازن البكتيري في الجهاز الهضمي. مع ذلك تعتمد الفوائد على الجرعة والتكرار وتجاوب الجسم الفردي.

دعم صحة القلب والهضم

تشير الدراسات إلى أن الثوم يساهم في دعم صحة القلب والشرايين من خلال خفض ضغط الدم والكوليسترول الضار وتحسين الدورة الدموية. كما يحسن تأثيره عندما يتم امتصاص مركباته النشطة بسرعة عبر المعدة الفارغة. يساعد الثوم في تحسين حركة الأمعاء وتخفيف الانتفاخ بفضل خصائصه المضادة للبكتيريا. كما أن من المهم استشارة الطبيب إذا كان الشخص يتناول أدوية سيولة الدم لأنها قد تتفاعل مع الثوم وتؤثر على النتائج.

كيفية تناول الثوم النيئ

يُوصى بهرس فص أو فصين من الثوم لتحقيق أفضل استفادة. تُترك الخلطة لمدة نحو 10 دقائق قبل التناول للسماح بتكوّن مركب الأليسين. يمكن تناول الثوم مع قليل من الماء أو مع ملعقة عسل لتخفيف حدته. يظل الافراط في تناوله أو الاعتماد عليه كبديل للعلاج الطبي غير مناسب في حالات مرضية.

الآثار الجانبية والتحذيرات

قد يسبب الثوم النيء حموضة المعدة أو غثيانًا لدى بعض الأشخاص. يمكن أن يؤدي تناوله بكميات كبيرة إلى تهيج المعدة وتفاقم أعراض الارتجاع. كما أن له تأثيرًا مميعًا للدم، لذا يستوجب على من يتناولون أدوية سيولة الدم استشارة الطبيب قبل الاعتماد عليه بانتظام. يظل التوازن الغذائي والاعتدال في التطبيق هو الأساس، والربط بأي حالة طبية يجب أن يتم بتوجيه طبي.

شاركها.
اترك تعليقاً