أعلنت أسواق الذهب العالمية أمس ارتفاع سعر أونصة الذهب إلى نحو 5000 دولار للمرة الأولى، في انعكاس تاريخي يعكس تزايد المخاوف الاقتصادية العالمية وتزايد الطلب على المعدن كملاذ آمن. وتؤكد البيانات أن السعر يعكس توتر الأسواق وارتفاع الطلب على الذهب مع تراجع الدولار وتزايد حالة عدم اليقين. ويترقب المستثمرون قرارات البنوك المركزية وتأثير ذلك على اتجاه الأسعار خلال الفترة القادمة.
التطور العالمي وتأثيره
سجلت أسعار الذهب في مصر ارتفاعاً ملحوظاً مع افتتاح الأسواق العالمية فوق 5000 دولار للأونصة، ما عزز الطلب في السوق المحلي. عيار 24: 7691 جنيهاً، عيار 21: 6730 جنيهاً، عيار 18: 5768 جنيهاً، الجنيه الذهبي: 53840 جنيهاً. قال إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة في اتحاد الصناعات، إن سعر جرام عيار 21 ارتفع بنحو 522 جنيهاً خلال أسبوع واحد، ما يعادل 8.5%. افتتح جرام عيار 21 تعاملات الأسبوع عند 6153 جنيهاً وبلغ قمة تاريخية عند 6680 جنيهاً ثم أغلق عند نحو 6675 جنيهاً، وهو الأعلى في السوق المحلي.
وعزا إيهاب واصف قرب الذهب من 5000 دولار للأونصة إلى اختراقه عدة مستويات مقاومة مهمة وتوقع تثبيت أسعار الفائدة الأمريكية، مع استمرار المستثمرين في اللجوء إلى الذهب كأداة تحوط. وفي مصر أكد رئيس الشعبة أن صادرات الذهب والمشغولات بلغت أكثر من سبعة مليارات دولار خلال 2025 وتجاوزت الهدف البالغ خمسة مليارات دولار، في حين تجرى خطوات لإطلاق أول مصفاة ذهب بمعايير دولية. وتكمل السوق خطوات تنظيمية لتعزيز مكانة مصر كمصدر للمشغولات الذهبية وتوفير قيمة مضافة.


