أكد السفير المصري إيهاب سليمان خلال لقائه حسين الشيخ نائب رئيس دولة فلسطين ونائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن مصر تقف إلى جانب السلطة الوطنية الفلسطينية وتدعّمها باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني. وأوضح أن دعم القاهرة يتركز على تمكين السلطة من الاضطلاع بمسؤولياتها في جميع الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة. وأشار إلى أهمية تعزيز الوحدة الجغرافية والسياسية والقانونية لكافة الأراضي الفلسطينية لضمان استقرار المنطقة. كما أكد استمرار مصر في دعم جهود البناء والتنسيق مع القيادة الفلسطينية لتعزيز الاستقرار الإنساني والسياسي في المنطقة.
وتناول اللقاء التأكيد على دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة ذات الطابع التكنوقراطي بما يسهم في تهيئة البيئة اللازمة لتمكين السلطة من أداء دورها في القطاع، مع التأكيد على الوحدة الجغرافية والسياسية والقانونية لكامل الأراضي الفلسطينية. كما بحث الجانبان الجهود المصرية المتعلقة بمتابعة تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الإدارة الأمريكية وتعزيز نفاذ المساعدات الإنسانية العاجلة إلى قطاع غزة، بما يخفف معاناة المواطنين ويدعم الاستجابة الإنسانية. وتطرق اللقاء إلى التنسيق المستمر بشأن معبر رفح وتسهيل حركته بما يضمن وصول المساعدات والاحتياجات الأساسية إلى القطاع.
وشدد السفير المصري على رفض مصر بشكل قاطع لأي تصور يهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، سواء في غزة أو في الضفة الغربية. وجرى بحث سبل معالجة الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة بما في ذلك التوسع الاستيطاني وهجمات المستوطنين والحصار المالي المفروض على السلطة الفلسطينية. وأكد الطرفان أهمية الدفع بعملية السلام في غزة نحو مسار سياسي يفضي إلى تسوية شاملة تُقام دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفق قرارات الشرعية الدولية. من جانبه أشاد حسين الشيخ باستمرار التنسيق المصري-الفلسطيني وتقدّم الدور المصري في دعم القضية والسلطة الوطنية وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.


