أجرى باحثون من روسيا دراسة حديثة أشارت إلى أن التوت الأزرق قد يكون مصدراً لمركبات تبطئ الشيخوخة. وأظهرت النتائج أن التوت الأزرق غني بمواد مضادة للأكسدة والالتهابات، من بينها الأنثوسيانين، وهو الصباغ الذي يمنحه لونه الداكن وفقاً لـ لينتا رو. كما أن البوليفينول الموجودة في التوت تساهم في محاربة الجذور الحرة التي تضر الخلايا وتعد سبباً رئيسياً للشيخوخة. وتشير الدراسة إلى أن التوت يحتوي على نسبة عالية من المركبات الفينولية التي تمتلك تأثيراً مضاداً للأكسدة وتؤثر في مسار الأيض، مع تحذير من الإفراط خاصة لدى كبار السن.
يمكن أن يسهم التوت الأزرق في خفض الإجهاد التأكسدي في الجسم وتقليل الالتهابات، كما يدعم صحة الجلد ويحسن البصر. كما أشارت النتائج إلى أن التوت يساهم في الحد من تطور الأمراض المرتبطة بالعمر. وحذّر الباحثون من الإفراط في تناوله، خصوصاً عند كبار السن. يجب الاعتماد عليه ضمن نظام غذائي متوازن وتجنب الإفراط أو الاعتماد عليه وحده كمصدر وحيد للمركبات المفيدة.


