ينقل تقرير صحفي أن حمص الشام مشروب شعبي يعتمد في تحضيره على الحمص المسلوق مع الطماطم والكمون والشطة والليمون. ويربط التقرير بين هذه المكونات وفوائد محتملة مثل تنشيط الدورة الدموية وتقوية المناعة، لكنه يحذر من وجود مخاطر صحية محتملة. ويضيف المصدر أن بعض هذه المخاطر قد ترتبط بسلوك الاستهلاك أو بعوامل صحية شخصية. ومن بين المخاطر المحتملة حصى الكلى وتراكم حمض اليوريك إلى جانب تأثيرات محتملة على الجهاز الهضمي وتداخلات دوائية.

حصى الكلى وتراكم اليوريك

يحتوي الحمص على الأوكسالات التي تترسب في الكلى مع وجود الكالسيوم مكونة حصوات أكسالات الكالسيوم. وقد يزداد احتمال تكون هذه الحصوات عندما يرتفع حمض اليوريك في الدم. لذا يجب على من لديه تاريخ مرضي لحصى الكلى مراعاة كمية الحمص المستهلكة.

النقرس وارتفاع حمض اليوريك

يحتوي الحمص على البيورينات التي تتحول في الجسم إلى حمض اليوريك. ارتفاع حمض اليوريك قد يزيد خطر النقرس وتراكم البلورات في المفاصل. يسهم ذلك في دفع الأشخاص المعرضين إلى استشارة الطبيب لتحديد الكميات الصحيحة من الحمص.

تحذيرات للجهاز الهضمي والتداخلات الدوائية

ينصح الأشخاص المصابون بمشاكل الجهاز الهضمي بتجنب تناول الحمص. تشمل الحالات مرض كرون والتهاب القولون التقرحي والتهاب الرتج وانسداد معوي كاذب مزمن وعدم تحمل اللاكتوز ومرض هيرشسبرونغ وارتجاع مريئي. تؤكد هذه التوجيهات الحاجة إلى استشارة الطبيب قبل إدخال الحمص إلى النظام الغذائي في مثل هذه الحالات.

التداخلات الدوائية ومراقبة البوتاسيوم

يحتوي الحمص المعلّب على كميات كبيرة من البوتاسيوم. الأشخاص الذين يتناولون أدوية مثل حاصرات بيتا القلبية قد يعانون من ارتفاع بوتاسيوم الدم عند استهلاك كميات كبيرة من الحمص. لذلك يجب مراقبة كمية البوتاسيوم المتناولة والتشاور مع الطبيب المختص قبل التعديل في النظام الغذائي.

شاركها.
اترك تعليقاً