أعلن الهلال الأحمر المصري عن قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» رقم 124، وهي تحمل شحنات مساعدات عاجلة متجهة نحو قطاع غزة في إطار جهوده المتواصلة كآلية وطنية لتنسيق المساعدات. تسعى القافلة إلى تلبية الاحتياجات الأساسية للمتضررين في القطاع. وتؤكد الجهة المسؤولة أن العمل جزء من جهد وطني منظّم يهدف إلى دعم الاستجابة الإنسانية. وتدعم الجهود دخول المساعدات وتسهيل وصولها إلى غزة.

قافلة زاد العزة 124

ضمت القافلة 124 أكثر من 7060 طنًا من المساعدات الشاملة. شملت أكثر من 4500 طن من سلال غذائية ودقيق، إضافة إلى ما يزيد عن 1400 طن من المواد الطبية ومستلزمات الإغاثة. وتضم نحو 160 طنًا من حليب الأطفال، وأكثر من ألف طن من المواد البترولية، لدعم الاحتياجات الأساسية العاجلة داخل القطاع.

إمدادات الشتاء الأساسية

استجابةً لتداعيات فصل الشتاء، عزز الهلال الأحمر المصري الدفع بمزيد من إمدادات الشتاء الأساسية. وتنوعت هذه الإمدادات بين أكثر من 24,275 قطعة ملابس شتوية وأكثر من 28,850 بطانية. وشملت الإمدادات أيضًا 680 مرتبة و540 خيمة لإيواء المتضررين، وذلك في إطار الجهود المصرية المتواصلة لدعم الأشقاء في غزة.

إطلاق القافلة والجهود اللوجستية

أُطلقت قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» في 27 يوليو 2025، وتحملت آلاف الأطنان من المساعدات المتنوعة. شملت القافلة سلاسل الإمداد الغذائي والدقيق وألبان الأطفال ومستلزمات طبية وأدوية علاجية ومستلزمات عناية شخصية، إضافة إلى أطنان من الوقود. وتواصل الهلال الأحمر المصري كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات عند الحدود منذ بدء الأزمة، مع استمرار جاهزيتها في المراكز اللوجستية وجهودها لدخول المساعدات إلى غزة، بينما لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا.

جهود الهلال الأحمر المصري

تؤكد المصادر أن الهلال الأحمر المصري يظل آلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة، حيث بلغ مجموع المساعدات الإنسانية والإغاثة حتى الآن أكثر من نصف مليون طن. ويساهم في ذلك نحو 65 ألف متطوع بالجمعية. وتبقى الجهود مستمرة لدعم الأشقاء في غزة وتوفير الدعم الإنساني الضروري لهم.

شاركها.
اترك تعليقاً