يعلن وزير الصحة الأميركي روبرت كينيدي عن نظام غذائي مقيد للغاية يعتمد بشكل أساسي على اللحوم والأطعمة المخمرة. يشير إلى أن النظام قد لا يكون مناسباً للجميع، لكنه يقول إنه قد حقق انخفاضاً في الدهون الحشوية بنسبة 40% خلال شهر واحد، بالإضافة إلى فقدان نحو 20 رطلاً خلال 20 يوماً. ويؤكد أنه شعر بصفاء ذهني واضح وهو يتبنى هذا النظام بعزم. كما يبرز أن التفاصيل قد تثير نقاشاً علمياً حول مغزاه وفائدته الصحية.
النظام القائم على اللحوم
يصف النظام بأنه يعتمد على استهلاك المنتجات الحيوانية فقط مثل اللحوم ومنتجات الألبان والبيض. يشير إلى أن الاستبعاد الكامل للمصادر النباتية الأساسية يمثل جزءاً بارزاً من النهج المعلن. يذكر أن هذا التكوين يركز على البروتينات الحيوانية كمصدر رئيس للطاقة والمواد الغذائية.
الأطعمة المخمرة وتأثيرها
يذكر أنه يتناول شرائح اللحم مع الخضروات المخمرة أثناء الإفطار ويحضر مخلل الملفوف الخاص به للمطاعم. يشرح أن الأطعمة المخمرة يمكن أن تدعم صحة الأمعاء وتقلل الالتهابات عبر زيادة البكتيريا النافعة في الأمعاء. يضيف أن بعض مركبات التخمر قد ترتبط بتحسين المزاج والطاقة والنوم.
تقييم الخبراء والآثار الصحية
يشير عدد من خبراء التغذية إلى أن العادات الغذائية لهذه الشخصية أقرب إلى التطرف من التوجيهات المعلنة وتبقى بحاجة إلى بحث موسع. يحذرون من أن الاعتماد الحصري على اللحوم واستبعاد الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة قد يفقد الجسم الفيتامينات والمعادن والألياف ومركبات نباتية مهمة. كما يلاحظون أن الأطعمة الحيوانية قد ترفع نسب الكوليسترول الضار وتزيد مخاطر أمراض القلب والسكتة الدماغية. وقد يواجه من يتبع هذا النظام قيود في التوازن الغذائي إذا لم يحسن التنويع في المصادر.
علاقة النظام بالارشادات
تأتي تصريحات كينيدي في سياق تحديثات إرشادات التغذية الفيدرالية الأميركية التي تركز أكثر على البروتين والأطعمة الكاملة مع تخفيف القيود المفروضة على الدهون المشبعة. ويؤكد الخبراء أن الإرشادات تروج لتناول نطاق أوسع من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة بجانب البروتينات. يعتبرون أن النظام المقترح شديد التقييد ويحتاج إلى دراسات إضافية قبل الاعتماد العام. ويرى الخبراء أن المراجعة الرسمية للإرشادات تبرز أهمية التوازن الغذائي وتجنب الاعتماد على مصدر واحد.


