يؤكد الدكتور حسام موافي أن التهاب المثانة ليس مجرد وعكة بسيطة، بل قد يكون مؤشراً على مشكلات صحية أكبر أو سبباً في مضاعفات خطيرة إذا تُرك دون علاج. وأوضح أن الجهاز البولي يجب أن يبقى معقماً، وأن وجود البكتيريا فيه يعد حالة مرضية تستدعي التدخل الطبي الفوري. وأشار إلى أن إهمال العلاج قد يؤدي إلى صعود العدوى من المثانة إلى الكلى عبر الحالب، وهو ما يعرّض وظائف الكلى لمخاطر طويلة الأجل.

أسباب زيادة إصابة النساء

يذكر الدكتور حسام موافي أن النساء أكثر عرضة لالتهابات المثانة بسبب قصر مجرى البول لديهن، مما يسهل وصول الميكروبات من الخارج إلى المثانة. ويوضح أن هذه الفروقات التشريحية تبرر تكرار الالتهابات لديها وتستلزم فحوصات دورية للوقاية والكشف المبكر. وتبرز الحاجة إلى توجيهات صحية خاصة للنساء للوقاية من الالتهابات المتكررة.

أعراض التهاب المثانة

تشمل أبرز الأعراض إحساساً بالحرقان أثناء التبول. وتتكرر الحاجة إلى التبول مع خروج كميات صغيرة من البول. كما يعاني المريض من ألم أسفل البطن وتغير لون البول أو رائحته، وقد يظهر دم في البول أحياناً.

المضاعفات الناتجة عن الإهمال

يحذر الطبيب من أن إهمال العلاج قد يؤدي إلى صعود العدوى من المثانة إلى الكلى عبر الحالب، وهذه الحالة تُعرف بالالتهاب الصاعد. وتؤدي إلى التهاب حوض الكلية وتؤثر سلباً على وظائف الكلى على المدى الطويل. وتزداد المخاطر عندما تستمر العدوى دون علاج مناسب، ما يستدعي متابعة طبية فورية عند ظهور الأعراض.

التشخيص والوقاية من الالتهابات

ينصح الطبيب بإجراء مزرعة بول لتحديد نوع الميكروب واختيار المضاد الحيوي المناسب، مع الامتناع عن استخدام الأدوية بشكل عشوائي. كما يوصي بشرب كميات كافية من الماء يومياً لغسل المجرى البولي ومنع تراكم البكتيريا، والاهتمام بالنظافة الشخصية كعامل وقائي أساسي ضد الالتهابات. كما يحث على متابعة الأعراض مع الطبيب عند ظهور تغيرات في البول أو استمرار الألم حتى انتهاء المشكلة.

شاركها.
اترك تعليقاً