يعلن الدكتور عاصم حجازي الخبير التربوي أن ظهور نتيجة الترم الأول لعام 2026 يتطلب اتباع طريقة محددة من قبل أولياء الأمور عندما لا تكون النتائج كما يتوقعون. يوضح أن النتائج الأقل من التوقعات تستدعي خطوات هادئة وبناءة تستهدف دعم الطالب وتوجيهه بنحو فعّال. يؤكد أن الأسلوب المناسب يركز على التفاهم مع الطالب وتحديد ما إذا كان هناك أوجه تقصير في المراجعة أو طريقة الدراسة أو الظروف المحيطة. يبين أن الهدف هو الوصول إلى فهم واضح لخطوات التحسن المستقبلي دون ضغوط غير مبررة.
إجراءات عملية عند الدرجات الضعيفة
يؤكد الدكتور عاصم حجازي أن البدء بتهنئة الطالب على نجاحه والفرح معه بالإنجاز حتى لو كان بسيطاً يساعد في تعويد الدماغ على الشعور بالفرح بالنجاح. بعد ذلك يجتمع ولي الأمر مع الطالب ليطمئن على قدراته ويؤكد ثقته في إمكاناته لتحقيق الأفضل. يُفتح حوار هادئ يهدف إلى الوصول إلى سبب ضعف الدرجات. ثم يتم وضع خطة وتعاقد شفهي للالتزام بالخطة للوصول في المستقبل لنتيجة أفضل.
وأشار إلى أن اختلاف قدرات الأطفال يفرض أسلوباً مختلفاً في التعامل؛ فإذا كانت القدرات تدعم التحسن فالتشجيع والتحفيز مناسب. أما إذا ظهرت مشكلة كبيرة فلا يُنصح بالضغط عليه بمطالب تفوق قدرته، ويجب تفادي المقارنة مع أقرانه. كما شدد على ضرورة متابعة التقدم وتوثيق الإنجازات الصغيرة وتقديم المكافآت المناسبة لها.
وشدد على ضرورة تشجيع الطلاب وتحفيزهم ومكافأتهم حتى ولو حققوا إنجازاً بسيطاً، وذلك لتشجيعهم على بذل مزيد من الجهد في المستقبل. كما أشار إلى أن الثناء المستمر على الجهود يساهم في بناء الثقة بالنفس لدى الطالب. ينبغي أن تكون المكافآت مناسبة وبسيطة ومرتبطة بالتقدم الحقيقي.


