إعادة عرائس داعش وأطفالهن إلى المملكة المتحدة
أعلنت تقارير إعلامية أن ست نساء وتسعة أطفال عادوا من مخيم الروج إلى المملكة المتحدة خلال السنوات الأخيرة، ويقع المخيم قرب الحدود الشمالية الشرقية لدمشق مع العراق. ويشير المركز إلى أن المخيم يضم نحو 2400 امرأة، ومعظم المحتجزات هن زوجات أجنبيات أو أرامل لرجال مرتبطين بالتنظيم. وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية بقيادة الأكراد على المخيم.
بيجوم، البالغة من العمر 26 عامًا الآن، سافرت من لندن إلى سوريا في سن الخامسة عشرة مع فتاتين أخريين ثم تزوجت من مقاتل جهادي خلال وجودها هناك، وهي محتجزة في المخيم منذ عام 2019 على الأقل. وتظل بيجوم ضمن المخيم بسبب استمرار السيطرة على المخيم من قبل قوات سوريا الديمقراطية. ولا يزال نحو ثلاثين امرأة وطفلاً يحملون أو كانوا يحملون جوازات سفر بريطانية في المخيم.
قضية شميمة بيجوم ومسألة الجنسية
سحبت وزارة الداخلية البريطانية جنسية شميمة بيجوم في عام 2019 لأسباب تتعلق بالأمن القومي، ما حال دون عودتها إلى المملكة المتحدة. وتثير القضية مخاوف من احتمال إطلاق سراحها في المخيم في ظل المعارك المستمرة للسيطرة على المنطقة. بدأ محاموها طعناً قانونياً جديداً أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ضد القرار، زاعمين أن بيجوم تعرضت للاستغلال والاتجار بالبشر، وبالتالي لا يجوز سحب جنسيتها.
أوضح فريقها القانوني أن الطعن يركز على حماية حقوقها وتداعيات سحب الجنسية، في حين يؤكدون أن القرار لم يكن مبرراً من الناحية الأمنية. ويواصل المحامون متابعة القضية أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان للطعن في القرار، مدعين أن بيجوم تعرضت للاستغلال والاتجار بالبشر، وبالتالي لا يجوز سحب جنسيتها. وتفتح هذه القضية باب النقاش حول حقوق العائلات المرتبطة بتنظيم داعش والآثار القانونية للجنسية والعودة إلى الوطن.


