يواجه الجسم تغيّرات عند التوقف عن السكر تماماً. يتضمن ذلك رغبة قوية في تناول السكر، وصداعاً وتغيراً في المزاج، وإرهاقاً في اليومين الأولين. وحذر الدكتور روبرت لوستيج من مخاطر السكر المضاف، واعتبر أن الإفراط في استهلاكه قد يسرّع الشيخوخة ويُفعّل عملياتها. كما تؤكد المصادر الصحية أن تقليل استهلاك السكر من أفضل الخطوات التي يمكن اتخاذها لتحسين الصحة.
اليوم الأول والثاني
في اليوم الأول قد تلاحظ رغبة شديدة في تناول السكر. قد يستمر هذا الإحساس إلى اليوم الثاني مع احتمال صداع وتغيرات في المزاج وإرهاق. ينصح الخبراء بأن الاستمرار في التوقف الكامل عن السكر المضاف هو الخيار الأكثر فاعلية، لأن السكر يثير شعوراً بالرضا ورغبة مستمرة ويشبه المواد المسببة للإدمان.
اليوم الثالث والرابع
في اليوم الثالث أو الرابع من التوقف، تعود حاسة التذوق إلى طبيعتها وتكتسب الأطعمة مذاقاً أكثر وضوحاً. تظهر الفواكه والخضروات ومنتجات الألبان نكهات أقوى عندما يقل وجود السكر المضاف في النظام الغذائي. مع استمرار التوقف، تصبح الخيارات الأقل حلاوة أكثر قبولاً وتستعيد الأطعمة طبيعتها تدريجيًا.


