تعلن وزارة الصحة أن فيروس النيباه مرض خطير قد يؤدي إلى الوفاة إذا لم يُعالج مبكرًا. وتشمل أعراضه العامة الحُمّى والصداع، ثم تتطور لاحقًا إلى سعال وصعوبة في التنفّس. وعادةً ما تظهر الأعراض خلال أربعة إلى أربعة عشر يومًا من التعرض، وتبدأ غالبًا بالحمّى أو الصداع قبل أن تتطور مشاكل التنفّس. وقد تَصاحِبُ هذه الحالات ألمًا عضليًا وضعفًا شديدين إضافة إلى الإسهال والتقيؤ في بعض الحالات.

الأعراض الشديدة وتداعياتها

في الحالات الشديدة قد تظهر عدوى الدماغ وتشكّل تهديدًا على الحياة، مع أعراض مثل الارتباك وفقدان السيطرة على الكلام ونوبات الصرع والغيبوبة وضيق التنفّس. كما قد يعاني بعض المصابين من تهيّج في الجهاز العصبي وتغيرات في الوعي إلى حد الهذيان أو فقدان الاتزان. يظل الباحثون غير متأكدين من سبب ظهور أعراض حادة لدى بعض المصابين وأعراض خفيفة لدى آخرين، بل قد لا يظهر لدى بعض الأشخاص أي أعراض إطلاقًا. وتُقدر وفيات النيباه بنحو 40% إلى 75% وفقًا لطرق قياس الصحة، وتتحدد النتيجة بشكل رئيسي بقدرة النظام الصحي على السيطرة على التفشي وتوفير الرعاية الملائمة.

شاركها.
اترك تعليقاً