توضح هذه المراجعة أن بذور اليقطين، وبخاصة اللب الأبيض، تشكل مصدرًا غنيًا بالبروتين النباتي والمغنيسيوم والزنك والدهون الصحية، مما يجعلها خيارًا شائعًا لوجبة خفيفة مغذية. وتتميز بقوام مقرمش وسهلة الإضافة إلى السلطات والعصائر والوجبات الخفيفة. وتؤكد المصادر أن الاستفادة من هذه العناصر تكون أمثل عندما تُستهلك باعتدال كجزء من نمط غذائي متوازن دون إسراف.

فوائد اللب الأبيض

تقدّم بذور اليقطين فوائد صحية مهمة بفضل احتوائها على البروتين النباتي والمغنيسيوم والزنك والدهون الصحية التي تدعم صحة القلب. كما تساهم في تعزيز الشبع وتوفير طاقة مستدامة بفضل تركيبتها الغنية بالألياف والمواد المغذية. يساعد تناولها كوجبة خفيفة محسوبة ضمن النظام الغذائي في الحفاظ على توازن المغذيات دون الإفراط.

مخاطر الإفراط

مع ذلك، قد يؤدي الإفراط في استهلاك اللب الأبيض إلى نتائج جانبية غير متوقعة بسبب ارتفاع محتواه من الألياف والكثافة الغذائية. قد يسبب الانتفاخ والغازات ومشاكل في الجهاز الهضمي مثل التقلصات والإحساس بالامتلاء، خصوصًا عند تناول كميات كبيرة. وتذكر الدراسات أن الإفراط قد يرفع استهلاك السعرات الحرارية بشكل ملحوظ، ما يسهِم في زيادة الوزن على المدى الطويل إذا لم يرافقه نشاط بدني كاف.

نصائح للاستهلاك المعتدل

ينصح بتحديد كميات مناسبة وعدم الإفراط، فمثلاً يمكن إضافة ملعقتين كبيرتين يوميًا كحد آمن ومناسب ضمن وجبات اليوم. كما يجب الانتباه إلى أن محتوى السعرات العالي يجعل من الاختيار بين البذور المحمصة أو النيئة أمراً ذا أهمية، مع مراعاة السعرات ضمن الإجمالي اليومي. وينبغي اختيار البذور غير المملحة أو المنكّهة بشكل معتدل لتقليل استهلاك الصوديوم الذي يرتبط بارتفاع ضغط الدم واحتباس السوائل.

شاركها.
اترك تعليقاً