توضح مصادر طبية أن تساقط الشعر عند النساء يعد مشكلة تؤثر في الصحة والمظهر والثقة بالنفس. وتعزى هذه المشكلة إلى عوامل متعددة تتراوح بين التغيرات الهرمونية والإجهاد والضغوط النفسية ونقص الفيتامينات والأمراض المزمنة. وفقاً لصحيفة ديلي ميل البريطانية، تتضمن الأسباب الشائعة لهذه المشكلة جملة من العوامل وتوضح كيفية الوقاية منها.
الأسباب الشائعة لتساقط الشعر
توضح الدكتورة آمنة عادل، أخصائية الجلدية والشعر، أن الإجهاد النفسي والجسدي يسبب تساقط الشعر الكربي. يظهر هذا النمط عادة بعد مرور ثلاثة أشهر على حدث مجهد مثل فقدان شخص عزيز أو ضغوط العمل. غالباً ما يتحسن الشعر مع زوال السبب، ولا يستمر التساقط عادة أكثر من ستة أشهر.
يمكن أن تسبب الأمراض الفيروسية مثل كوفيد-19 أو الإنفلونزا تساقط الشعر. يركّز الجسم على حماية الأعضاء الحيوية مما يؤثر على فروة الرأس وبصيلاتها. غالباً ما يتحسن الشعر بعد زوال العدوى، ولا يستمر التساقط عادة أكثر من ستة أشهر.
تؤثر حقن التخسيس على الشعر بطريقتين رئيسيتين. الأولى تتعلق بالأولويات التي يعطيها الجسم للأعضاء الداخلية عند الشعور بالجوع، والثانية بنقص الفيتامينات والمعادن الناتج عن اتباع نظام غذائي غير متوازن أثناء الاستخدام. قد يظهر التساقط خلال الاستخدام بسبب النقص الغذائي. هذه العوامل تبرز أهمية متابعة التغذية والتغلب على النقص وفق إشراف طبي.
يؤثر نقص التغذية والفيتامينات في صحة الشعر. يلزم البروتين والمعادن الأساسية مثل الحديد والزنك وحمض الفوليك وفيتامين د وفيتامين B12 لتقليل التساقط وتحفيز نمو بصيلات جديدة. نقص هذه العناصر قد يؤدي إلى ترقق الشعر وزيادة التساقط. كما أن التوازن الغذائي يعزز من استقرار دورة نمو الشعر وتقليل الخسائر.
تؤثر التغيرات الهرمونية مع التقدم في العمر وانخفاض مستويات الإستروجين في دورة نمو الشعر، ما يؤدي إلى ترققه وزيادة التساقط. يمكن لبعض العلاجات الهرمونية الموضعية أن تساعد على تخفيف هذه الأعراض، بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي غني بالبروتين والفيتامينات. كما يسهم الحفاظ على تغذية متوازنة في دعم نمو صحي وتقليل الخسائر الشعرية.
نصائح للوقاية ودعم نمو الشعر
تنصح الدكتورة آمنة عادل بالحفاظ على تغذية متوازنة وغنية بالبروتين والفيتامينات لدعم صحة الشعر. وتؤكد أن المكملات الغذائية تُستخدم عند الحاجة فقط وبناءً على توجيهات الطبيب لتعويض نقص الفيتامينات والمعادن. كما تشدد على أهمية تقليل التوتر وممارسة الرياضة بانتظام ومتابعة مستويات الحديد وفيتامين د وفق نصائح الأطباء.


