ما هو صرير الأسنان

يؤكد خبراء صحة الفم وفقاً لموقع The Conversation أن صرير الأسنان هو انقباض لا إرادي لعضلات المضغ يؤدي إلى ضغط الفك السفلي واحتكاك الأسنان. يحدث عادة أثناء النوم، ولكنه قد يظهر أيضاً أثناء اليقظة في أوقات التوتر أو الانفعال. يؤدي هذا النمط إلى تآكل الأسنان وتغير في إطباقها إذا تكرر بشكل مستمر.

علامات صرير الأسنان

تشير العلامات إلى وجود ألم أو تيبس في منطقة الصدغين أو الوجه أو الفك قرب الأذن. يظهر الألم خاصة عند فتح الفم أو أثناء المضغ. قد يسمع المريض صوت طقطقة في مفصل الفك أثناء الحركة.

متى يصبح صرير الأسنان خطيراً؟

يتحول الصرير إلى مشكلة عندما يستمر أو يزداد حدة. في هذه الحالات قد ينتج تآكل أو تشقق في الأسنان وتعب في مفصل الفك والعضلات المحيطة. يرافق ذلك صداع توتري وآلام أذن واضطرابات في النوم، ومع مرور الوقت قد تتفاقم إلى مشاكل مؤلمة تتطلب علاجاً مكلفاً.

أسباب صرير الأسنان

ترتبط العادة بعوامل نفسية وجسدية ونمط حياة غير صحي. يزداد الخطر مع التوتر والقلق والاكتئاب، أو استخدام بعض الأدوية النفسية، وتناول الكافيين والنيكوتين والكحول بشكل مفرط. كما ترتبط الاضطرابات النومية بتزايد احتمال الصرير، إضافة إلى وجود علاقة بنقص الأكسجين أثناء النوم الذي يحفز تقلص عضلات الفك.

كيف يتم تشخيص الحالة؟

يستطيع طبيب الأسنان الكشف عن علامات الصرير من خلال فحص الأسنان واللثة، مثل التآكل غير الطبيعي أو تشقق الحشوات. كما قد يظهر آثار بيضاء داخل الخدين أو تموجات على أطراف اللسان كدلائل ضمنية. يسأل الطبيب أيضاً عن الصداع وآلام الفك وجودة النوم لتكوين صورة كاملة للحالة.

طرق العلاج والوقاية

يُوصي باستخدام واقٍ ليلي للأسنان لحماية الأسنان وتقليل ضغط عضلات الفك. وقد يساعد العلاج الطبيعي لعضلات ومفصل الفك في تخفيف الأعراض وتحسين النطاق الحركي. كما تُعالج الأسباب الكامنة مثل التوتر واضطرابات النوم للوصول إلى نتائج مستدامة.

شاركها.
اترك تعليقاً