تشدد داليا الحزاوي خلال تصريحاتها على أن انتهاء الفصل الدراسي الأول وظهور النتائج في الترم الأول 2026 يبرز أهمية أن يكون الأسلوب التربوي في التعامل مع الأبناء داعماً. تؤكد أن من أخفق أبناؤهم في النتيجة أو حصلوا على نتائج غير مرضية يحتاجون إلى أسلوب لا لوم فيه ولا مقارنة. يجب أن يحافظ الأهل على حالتهم النفسية ويعززوا ثقة الأبناء بأنفسهم حتى لا يؤثر ذلك سلباً على أدائهم في الفصل الدراسي الثاني. وتوضح أن الهدف هو التعرف على أسباب النتيجة وتحديد نقاط القوة والضعف والعمل على معالجتها من خلال فتح حوار هادئ مع الابن للوصول إلى تفسير حقيقي.

نصائح عملية لأولياء الأمور

تؤكد الحزاوي ضرورة إبعاد ما قد يشتت ذهن الأبناء في الترم الثاني مثل الهاتف المحمول، فوسائل التواصل الاجتماعي تسرق الوقت وتؤثر سلباً على التركيز. توصي بوضع جدول مذاكرة منظم يحدد أوقات المذاكرة والراحة فمفتاح النجاح في تنظيم الوقت. ينبغي أن تكون المذاكرة في مكان هادئ وجيد الإضاءة والتهوية مع الاعتماد على الفهم وليس الحفظ فقط، واستخدام الخرائط الذهنية وتلخيص الدروس بأسلوب الطالب يساعد على تثبيت المعلومات. يجب أن يهتم الطالب بالمراجعة المستمرة وحل التدريبات والتقييمات لاكتشاف نقاط الضعف مبكرًا ومعالجتها، واختيار طريقة المذاكرة التي تتناسب مع طبيعة كل طالب.

وفي الختام، تؤكد الحزاوي أن دعم الأبناء نفسيًا وتحفيزهم يظل مفتاح النجاح الحقيقي، كما تعتبر التعاون بين الأسرة والمدرسة أمرًا حيويًا.

شاركها.
اترك تعليقاً