توضح المصادر المختصة أن شوربة الطماطم وشوربة الدجاج تقدمان دفئاً وراحة أثناء المرض وتُسهِمان في تهدئة الأعراض. وتحتوي شوربة الطماطم على نحو 88% من الماء، فيما تبلغ نسبة الماء في شوربة الدجاج نحو 85%، وهو ما يساعد في الترطيب وتلطيف الحلق. كما يساهم البخار المتصاعد منهما في تخفيف احتقان الأنف وتخفيف لزوجة المخاط وتسهيل التنفّس. وتؤدي الحرارة المرافقة لتناولهما إلى تعزيز الإحساس بالراحة خلال فترة المرض.

فوائد شوربة الدجاج وشوربة الطماطم

وتظهر شوربة الدجاج، وفقاً للمصادر، أنها تساهم في تخفيف أعراض نزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي العلوي، وتقلل مدة المرض من يوم إلى يومين. كما أن المزج بين البروتين والخضراوات والأعشاب فيها غني بمركبات نباتية مضادة للالتهاب تدعم جهاز المناعة وتساعد الجسم على التعافي. وتُعدّ هذه الشوربة خياراً عملياً في حالات المرض التي تستلزم طريـقاً سهلاً للهضم وتزويد الجسم بالبروتين.

أما شوربة الطماطم، فتعرف بارتفاع محتواها من فيتامين C، المعروف بدوره في تقوية المناعة وتقليل شدة ومدة أعراض الزكام. ويوفر كوب واحد من شوربة الطماطم المعلبة نحو 15.6 ملغ من فيتامين C، ما يقارب 20% من الاحتياج اليومي للبالغين؛ بينما تفتقر شوربة الدجاج لهذا الفيتامين. يمثل ذلك ميزة مهمة لمن يركزون على تعزيز المناعة بوساطة الغذاء اليومي.

اعتبارات أخرى

تُعد شوربة الطماطم خياراً مناسباً لصحة القلب، خاصة مع تأثير العدوى التنفسية في زيادة خطر المضاعفات القلبية؛ كما أن الطماطم تساعد في خفض ضغط الدم وتقلل من تلف الخلايا. لكن عند وجود اضطرابات في المعدة أو الغثيان، يُنصح بشوربة الدجاج لأنها سهلة الهضم وتندرج ضمن الأنظمة الغذائية الخفيفة المستخدمة لتهدئة المعدة. أما شوربة الطماطم فربما تكون حموضتها مزعجة لبعض الأشخاص، خاصة المصابين بالارتجاع المريئي أو تهيج المعدة.

شاركها.
اترك تعليقاً