يعود تاريخ العلكة المطاطية اللينة إلى أكثر من ألف عام. كان يُصنع أولها من صمغ الأشجار مثل شجر التنوب وصمغ المانيلكارا. أما في العصور الحديثة فمعظم أنواع العلكة الآن مصنوعة من المطاط الصناعي، بالرغم من ذلك فإن جميع المكوّنات قابلة للاستهلاك البشري. وتُدمج العلكة اليوم مكونات أصلية مع نكهات صناعية لتوفير تجربة مضغ متوازنة.

مكونات العلكة الأساسية

تتكوّن العلكة من قاعدة مطاطية غير قابلة للهضم، وتُضاف إليها راتنجات لتعزيز القوة والتماسك. وتُستخدم مواد حافظة لإطالة مدة صلاحيتها. وتُضاف كذلك ملينات للمساعدة في الاحتفاظ بالرطوبة ومنع العلكة من التصلّب. وتُضفى المنكهات الطبيعية أو الاصطناعية لإعطاء الطعم المطلوب.

أضرار ومحاذير عند الجوع

يعد مضغ العلكة على معدة فارغة ليس فكرة جيدة، فالمضغ يحفز الجهاز الهضمي لإنتاج المزيد من حمض المعدة مما قد يضر بطانة المعدة عند نقص الطعام. كما أن المضغ المستمر يؤدي غالباً إلى ابتلاع كميات كبيرة من الهواء، وهو ما يسبب الانتفاخ والغازات. وتؤدي السكريات المستخدمة كمحليات في العلكة السكرية عند استهلاكها بكميات كبيرة إلى تأثير ملين محتمل وتفاقم الاضطرابات المعوية أو الإسهال.

فوائد محتملة للمضغ

تُعد العلكة مفيدة في بعض الحالات لأنها منخفضة السعرات وتضيف نكهة دون أن تؤثر سلباً بشكل كبير على النظام الغذائي، مما قد يساعد في تقليل الشهية. وتشير الدراسات إلى أن مضغ العلكة قد يخفف التوتر ويدعم بعض وظائف الدماغ مثل اليقظة والذاكرة واتخاذ القرار. رغم أن الآلية الدقيقة لم تُفهم تماماً، فبعض النظريات تقترح أن زيادة تدفق الدم إلى الدماغ قد تكون عاملاً مساعداً.

نصائح لاختيار العلكة الصحيحة

إذا كنت من محبي المضغ، فاختر علكة خالية من السكر ومصنعة من زيليتول أو مُحليات منخفضة السعرات مثل الستيفيا. يفضّل تجنب العلكة المحتوية على السكر حتى لا تؤثر سلباً على الأسنان وتُعزز نمو البكتيريا وتراكم البلاك. كما ينصح بمراعاة التحسس الشخصي والقدرة الهضمية والمواد المضافة عند اختيار النوع المناسب.

شاركها.
اترك تعليقاً