أطلق الهلال الأحمر المصري صباح اليوم قافلة “زاد العزة” من مصر إلى غزة تحمل 125 حاملة من الشاحنات لنقل المساعدات الإنسانية العاجلة إلى القطاع. وتبلغ القافلة أكثر من 7,475 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة. وتضمنت هذه المساعدات أكثر من 3,540 طنًا من سلال غذائية ودقيق، وتزيد على 2,345 طنًا من المواد الطبية ومستلزمات الإغاثة، ونحو 210 أطنان من حليب الأطفال، وأكثر من 1,380 طنًا من المواد البترولية. وتأتي هذه الجهود في إطار آلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة.
قوافل زاد العزة
كما دُفِعت قوافل “زاد العزة” إمدادات الشتاء الأساسية، وتنوعت بين أكثر من 54,700 قطعة ملابس شتوية، وأكثر من 11,260 بطانية، و170 خيمة لإيواء المتضررين. وتؤكد هذه الإمدادات التزام المجتمع المصري بتوفير الاحتياجات الأساسية للأشقاء في غزة في ظل الظروف الراهنة. وتأتي هذه المساعدات في إطار الجهود المصرية المتواصلة لدعم الأشقاء في غزة.
إطار القافلة ومحتوياتها
أُطلقت قافلة “زاد العزة” من مصر إلى غزة في 27 يوليو 2025. حملت القافلة آلاف الأطنان من المساعدات المتنوعة التي شملت سلاسل الإمداد الغذائية والدقيق وألبان الأطفال ومستلزمات طبية وأدوية علاجية ومستلزمات عناية شخصية. كما تضمنت القافلة أطنانًا من الوقود لدعم احتياجات القطاع الحيوية.
وتؤكد البيانات أن الهلال الأحمر المصري يعمل كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة، وهو حاضر على الحدود منذ بدء الأزمة. لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصلت الفرق اللوجستية جاهزيتها وتنسيقها لدخول المساعدات. بلغت المساعدات المرسلة حتى الآن أكثر من نصف مليون طن، بمشاركة نحو 65 ألف متطوع من الجمعية.
توضح هذه الجهود التزام الهلال الأحمر المصري باستمرار تلبية الاحتياجات الأساسية داخل قطاع غزة. وتؤكد على استمرارية التسهيل والتنسيق عبر القنوات الرسمية وجهود متعددة في إطار آلية وطنية. وتبرز المبادرات الحالية قدرة المجتمع الإنساني المصري على دعم المستفيدين عبر قوافل متعددة في إطار زمني متقارب.


