تواصل مزارعو محافظة الشرقية العمل في موسم حصاد الطماطم بأنواعها في المحافظة. وتعد الطماطم مصدر دخل رئيسياً للعديد من السيدات في القرى، حيث يوفر عمل الحصاد مورد رزق ثابت. وتُدار زراعات الطماطم على مدار العام في مزارع متعددة وتتنوع أصنافها لتغطي احتياجات السوق.

عروات الطماطم وتنوعها

يؤكد سامح طه من مزارعي الشرقية أن الطماطم تُزرع على أكثر من عروة، وتختلف مدة بقائها في الأرض تبعاً للنوع وحالة الجو. ويحرص مزارعو الشرقية والإسماعيلية على زراعة نوع 102 بالجودة المطلوبة في المزارع. وتُزرع الطماطم في عروات متعاقبة وتحدد مدة بقاء العروة في الأرض وفق النوع والطقس، كما تفضل التربة الرملية لهذه المحاصيل.

السوق والأسعار وتوجيهات المزارعين

ويشير إلى أن أسعار الجملة تشهد انخفاضاً وتترواح بين 8 و10 جنيهات. وقد جرب زراعة نوع أرينا من شتلات الطماطم وأدى ذلك إلى إنتاجية وفيرة. ويؤكد على ضرورة اختيار بذور ومبيدات من مصادر موثوقة لضمان إنتاجية عالية.

متطلبات الزراعة والطقس

يؤكد المهندس أشرف طه مدير عام الزراعة بالشرقية أن الطماطم من المحاصيل التي تحتاج طقساً دافئاً. ويرى أن انتظام الري أساس الإنتاج، فالنبات لا يتحمل العطش وتتأثر الإنتاجية خلال فترات التزهير والعقد. وتزرع الطماطم في أربعة عروات خلال السنة وتكثر زراعتها في المزارع جنوب وشمال الشرقية.

شاركها.
اترك تعليقاً