تعلن محافظة الفيوم عن وجهة سياحية تجمع بين الطبيعة الخلابة والتراث التاريخي العميق، خاصة خلال إجازة نصف العام. تضم الفيوم واحات طبيعية مميزة مثل واحة قارون حيث تمزج مياه البحيرة الصافية بالأشجار الخضراء المحيطة وتتيح رحلات القوارب والصيد والتنزه على ضفاف البحيرة. يمكن زيارة عين الصيرة للاستمتاع بالمياه العذبة والمناظر الطبيعية التي تشتهر بها المحافظة.
الآثار والفنون الفرعونية
تضم الفيوم مواقع أثرية فرعونية مهمة، من ضمنها مقابر كهنة ومدينة مومياوات القطط إضافة إلى معابد قديمة تحكي قصص مصر القديمة. ويعرض المتحف الفيومي قطعًا أثرية نادرة مرتبطة بتاريخ المنطقة. تتيح هذه المواقع للزائرين فهم الرصيد الحضاري الذي شكل تاريخ المنطقة.
الرحلات البيئية والتخييم
لأولئك الراغبين في الابتعاد عن صخب المدن، تبرز الفيوم كوجهة للسياحة البيئية وتشمل رحلات زيارة وادي الريان والشلالات الصناعية والجبال المحيطة بها. يتيح التخييم الليلي تحت النجوم فرصة فريدة يفضلها العائلات والشباب. هذا النوع من السياحة يمنح الزائر فرصة للتعرف على الطبيعة في أجواء هادئة وآمنة.
السياحة الثقافية والمأكولات المحلية
تمنح المحافظة الزائرين تجربة ثقافية تشمل التقاليد المحلية وتنوع الفنون والحرف. يمكن للزائر تجربة المأكولات الفيومية التقليدية في مطاعم ومقاهي المدينة، كما توفر الأسواق الشعبية منتجات الحرف اليدوية والفخار والمنتجات الزراعية الطازجة. تجسد هذه الأنشطة روح المنطقة وتضيف قيمة مميزة للزيارة.
تثبت الفيوم أنها وجهة مناسبة للعائلات خلال إجازة نصف العام، حيث تجمع بين الطبيعة الخلابة والتاريخ العريق والأنشطة المتنوعة. توفر خيارات مناسبة للترفيه والتعليم في آن واحد، وتترك تجربة لا تُنسى. يمكن للزوار اختيار رحلات هادئة في الواحات أو مغامرات بيئية أو جولات أثرية وثقافية متكاملة.


