تشير المصادر المختصة إلى أن البرودة الشتوية تؤثر في صحة الكلى وتزيد مخاطر حصوات الكلى. وينخفض الإحساس بالعطش في الطقس البارد، ما يؤدي إلى شرب كميات ماء أقل ورفع تركيز المعادن في البول. كما يقل النشاط البدني بسبب البرد، فتقل الحركة اليومية ويضعف تنظيم الكالسيوم والمعادن الأخرى في الجسم.
تأثير فصل الشتاء على صحة الكلى
تتغير العادات الغذائية في الشتاء وتزداد بعض الأطعمة الغنية بالأوكسالات والملح في النظام الغذائي، وهو ما يضيف عبئاً إضافياً على الكلى ويزيد احتمال تكون الحصوات. كما أن قلة التعرض للشمس خلال الشتاء تؤدي إلى انخفاض إنتاج فيتامين د، وهو الفيتامين الذي يساعد على امتصاص الكالسيوم في الأمعاء. ونقص فيتامين د قد يرفع تركيز الكالسيوم في البول ويزيد من خطر تكون حصى الكلى الكلسية.
خلال الشتاء، يزداد استهلاك بعض الأطعمة الغنية بالملح والبروتين، مثل الحساء والأطعمة المصنعة، ما قد يؤدي إلى زيادة إفراز الكالسيوم في البول وتزايد العبء على الكلى. وتؤدي زيادة الإفراز إلى عبء إضافي على الكلى وتزيد من احتمال تكون الحصوات. وتبقى هذه العوامل بحاجة إلى مراقبة للوقاية من مضاعفات الكلى في المواسم الباردة.
طرق الوقاية من حصوات الكلى في الشتاء
تشير الإرشادات الصحية إلى الحفاظ على رطوبة الجسم بشرب كمية وافرة من الماء يومياً لتخفيف تركيز البول ومنع تراكم المعادن في الكلى. وتؤكد أيضاً على تقليل تناول الأم salts لأنها تزيد من إفراز الكالسيوم في البول وتساهم في تكون الحصوات. كما توصي باتباع نظام غذائي متوازن يضم الفواكه والخضروات والحبوب وتجنب الأطعمة العالية بالأوكسالات لتقليل مخاطر تكون الحصوات.
تشير الإرشادات إلى الحصول على الكالسيوم من الطعام وتجنب الإفراط في المكملات الغذائية التي قد تزيد من خطر الإصابة بحصوات الكلى وتضر بالكلى. وتلاحظ أن التوازن الغذائي مهم لمنع ارتفاع الكالسيوم في البول والوقاية من الترسبات الكلوية. لذا ينبغي استشارة أخصائي تغذية قبل أخذ مكملات الكالسيوم.
تشير الإرشادات إلى الحد من تناول البروتينات الحيوانية، فالتقليل من اللحوم والأسماك يساهم في تقليل مستويات حمض اليوريك والكالسيوم في البول. وتُعد الحمية المتوازنة مع الاعتدال في البروتينات عاملاً مهماً في الحفاظ على وظائف الكلى. وتساهم هذه الاستراتيجية في تقليل مخاطر تكون الحصوات عند الشتاء.
تشير الإرشادات إلى الحفاظ على النشاط البدني بممارسة التمارين الرياضية بانتظام للحفاظ على وزن صحي ودعم صحة الكلى. وتساعد الأنشطة البدنية المنتظمة في تقليل خطر الإصابة بحصوات الكلى من خلال تحسين التوازن الغذائي والتمثيل الغذائي. كما يساهم النشاط المستمر في تعزيز اللياقة البدنية والصحة العامة خلال المواسم الباردة.
تشير الإرشادات إلى تناول المكملات الغذائية بحذر وتحت إشراف مختصين، فزيادة فيتامين د قد ترفع مخاطر حصوات الكلى وتؤذي الصحة. وتدعو إلى المتابعة الطبية عند البدء بمكملات فيتامين د والتقييم المستمر للحالة الكلوية. كما يتطلب الأمر التوازن بين الفوائد والمخاطر وفق الحالة الفردية.
تشير الإرشادات إلى الحفاظ على وزن صحي من خلال نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة، فذلك يساعد في الوقاية من ترسب الدهون وخفض خطر الإصابة بحصوات الكلى وحمايتها من التلف. وتؤكد أن الحفاظ على الوزن الصحي يقلل الأعباء على الكلى ويعزز صحتها في الشتاء.


