تؤدي حالات الجوع إلى توتر وعصبية نتيجة انخفاض سكر الدم. يعتمد الدماغ على الجلوكوز كمصدر رئيسي للطاقة، وعند نقصه يبدأ الجسم في إرسال إشارات طوارئ تشبه القلق والتوتر. تتسبب هذه الإشارات في إفراز هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول، مما يزيد من الانفعال وحساسية الشخص تجاه المواقف اليومية.

استجابة الجسم البيولوجية

بعد مرور ساعات دون طعام، ينخفض مستوى الجلوكوز في الدم فينبه الدماغ إلى نقص الطاقة. نتيجة ذلك، يفرز الجسم هرموني الأدرينالين والكورتيزول لتوجيه إطلاق الجلوكوز المخزن. وهذه الهرمونات نفسها مسؤولة عن استجابات الخطر، فتظهر علامات التوتر والرعشة وسرعة الانفعال.

تأثير الجوع على الدماغ

ينخفض مستوى الجلوكوز في الدم فيؤثر على أداء قشرة الفص الجبهي المسؤولة عن ضبط المشاعر واتخاذ القرارات. مع تراجع القدرة على التحكم الذاتي، تصبح المواقف البسيطة أكثر إزعاجًا وتزداد الحساسية الانفعالية. لذلك قد يرى الشخص أن الغضب أو القلق يظهران بشكل أسرع من المعتاد.

تشابه أعراض الجوع والقلق

غالبًا ما تتداخل علامات الجوع مع أعراض القلق، ما يجعل كثيرين في حيرة من أمرهم. تشمل الأعراض سرعة ضربات القلب، التعرق، وبرودة الجلد، والرعشة خاصة في اليدين. كما قد يصاحب ذلك شعور بالانقباض أو التوتر في المعدة وتغير عام في الإحساس بالمواقف.

نصائح لتقليل التوتر الناتج عن الجوع

تنصح باتباع وجبات منتظمة وعدم تجاوز 3 إلى 4 ساعات دون طعام للحفاظ على استقرار سكر الدم. كما يفضل اختيار وجبات متوازنة تجمع البروتين والدهون الصحية والكربوهيدرات المعقدة لتوفير طاقة مستمرة. إضافة إلى ذلك، يساهم وجود وجبات خفيفة مثل المكسرات أو بذور أو جبن في تجنب الهبوط المفاجئ لسكر الدم والحفاظ على الطاقة.

شاركها.
اترك تعليقاً