تؤكد الدراسات الطبية أن حبس البول ليلاً قد يسبب مشكلات صحية خطيرة تهدد المثانة والصحة العامة. وتبين أن المثانة صممت لاستيعاب كمية بول تصل إلى 400-600 مل، لكن الاستمرار في حبس البول لفترات طويلة يضعف عضلاتها ويصعب تفريغها بشكل كامل على المدى البعيد. وقد يؤدي ذلك إلى احتباس البول، وهو خطر يرفع احتمال الإصابة بالعدوى وحتى تلف الكلى، كما ذكرت مصادر صحية موثوقة.

المخاطر الرئيسية للاحتباس الطويل

تظهر النتائج أن احتباس البول يجعل البكتيريا تتكاثر داخل المثانة، مما يزيد خطر التهابات المسالك البولية. ومن بين أبرز المشكلات الناتجة وجود انتفاخ في المثانة يؤدي إلى شد عضلاتها بشكل غير طبيعي، وفي أشد الحالات قد يحتاج البعض إلى استخدام القسطرة أو يعاني من تلف مزمن. كما قد يرتفع الضغط على الكليتين نتيجة تراكم البول مما يؤدي إلى تلف أو التهاب الكلى، إضافة إلى أن تأخير التبول بشكل متكرر قد يضعف عضلات المثانة ويزيد خطر سلس البول عبر الزمن.

إرشادات للحفاظ على صحة المثانة

للحفاظ على صحة المثانة، استمع إلى جسدك وتبول عند الحاجة وتجنب حبس البول لفترات طويلة. حافظ على رطوبة جسمك بماء كافٍ للمساعدة في طرد البكتيريا والسموم من المسالك البولية. واعتنِ بالنظافة الشخصية وقلل مخاطر العدوى من خلال ممارسات صحية مناسبة، وابدأ تدريجيًا في تمارين كيجل لتقوية عضلات الحوض عند الحاجة. وإذا شعرت بألم أو صعوبة في التبول أو علامات عدوى متكررة، فاستشر الطبيب فورًا لتقييم حالتك وتلقي العلاج المناسب.

شاركها.
اترك تعليقاً