تشير تقارير صحفية إلى أن الكمون يحمل خمس فوائد صحية رئيسية مدعومة بأبحاث علمية، وفق تقرير نشرته صحيفة The Telegraph البريطانية. وتبرز هذه الفوائد دور المركبات النشطة فيه مثل الثيمول والكومينالديهايد في دعم وظائف الجسم المختلفة. وتتركز النتائج في تأثيره على الجهاز الهضمي والقلب والدماغ. فيما يلي تفاصيل ما أعلنته الصحيفة وتفاصيل كل فائدة كما وردت في المصادر.

دعم الجهاز الهضمي

يساهم الكمون في تقليل الغازات وتحسين عملية الهضم. تشير الدراسات إلى فاعليته بشكل خاص لدى المصابين بمتلازمة القولون العصبي مع الإمساك. تعزى هذه الفعالية إلى مركبات نشطة مثل الثيمول والكومينالديهايد التي تحفز إفراز العصارات الهضمية والصفراء. ينعكس ذلك في هضم الدهون بشكل أفضل وتحسين امتصاص المغذيات وتقليل الانتفاخ والشعور بعدم الراحة بعد الوجبات.

تحسين مستويات الكوليسترول

تشير بعض الأبحاث إلى أن مستخلص الكمون يمكنه تعديل مستويات الكوليسترول في الدم، من خلال خفض الكوليسترول الضار ورفع الكوليسترول النافع. إحدى الدراسات أظهرت أن جرعات صغيرة ومنتظمة من مستخلص الكمون لمدة شهر ونصف أسهمت في تقليل الكوليسترول الضار بنحو 10%. هذه النتائج تشير إلى إمكان الاعتماد على الكمون كإضافة غذائية للمساعدة في دعم توازن الكوليسترول ضمن نظام غذائي متكامل.

المساعدة في تنظيم سكر الدم

تشير الأبحاث إلى أن إدراج الكمون بشكل منتظم قد يفيد مرضى السكري في التحكم بمستويات السكر في الدم. ومع ذلك فإن النتائج كانت أوضح عند استخدام مكملات الكمون، حيث أظهرت الدراسات تحسنًا في كفاءة التمثيل الغذائي. كما أشارت الدراسات إلى تقليل احتمالات المضاعفات المرتبطة بالسكري مثل تلف الأعصاب والأوعية الدموية والكلى والعينين.

دعم فقدان الوزن

عند دمجه مع نمط حياة صحي يشمل تغذية متوازنة ونشاطًا بدنيًا، قد يساهم الكمون في تنشيط الأيض وتقليل الشهية وخفض الدهون المخزنة. أوضحت دراسة علمية أن تناول كمية صغيرة من مسحوق الكمون يوميًا مع الزبادي أدى إلى انخفاض ملحوظ في الوزن ومحيط الخصر ونسبة الدهون خلال ثلاثة أشهر. كما أشارت دراسة أخرى إلى أن تناول مكملات الكمون مع الليمون ساعد في تقليل الشهية ودعم خسارة الوزن خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً.

تعزيز صحة الدماغ

يحتوي الكمون على مركبات نباتية فعالة مثل الفلافونويدات والفينولات تتميز بخصائصها المضادة للأكسدة والالتهابات. وتسهم هذه المركبات في تقليل الالتهاب المزمن المرتبط بالعديد من الأمراض العصبية، ما قد يدعم صحة الدماغ. وقد يحد هذا من مخاطر الإصابات المعرفية مثل الزهايمر مع مرور الوقت.

شاركها.
اترك تعليقاً