تعلن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن إعلان نتيجة الصف الأول والثاني الثانوي للترم الأول 2026 على مستوى محافظات الجمهورية خلال الأيام المقبلة، وذلك بعد انتهاء أعضاء الكنترولات من أعمال التصحيح ورصد الدرجات والمراجعة. وتؤكد الوزارة أن النتيجة ستكون متاحة عبر المواقع الإلكترونية للمديريات التعليمية التابع لها الطالب. وتوضح أن الاستعلام سيكون برقم الجلوس والاسم وفقاً للنظام المعتمد في كل محافظة.
إجراءات الاستعلام العامة
يمكن للطالب الاطلاع على النتيجة عبر الموقع الإلكتروني للمديرية التعليمية التابع لها، حيث يتيح الاستعلام باستخدام رقم الجلوس والاسم. الدخول إلى الموقع الإلكتروني، ثم إدخال رقم الجلوس واختيار المرحلة الثانوية ثم الصف الأول والفصل الدراسي الأول، ثم الضغط على عرض النتيجة. ستظهر نتيجة الصف الأول الثانوي والصف الثاني الثانوي في الواجهة المخصصة للطالب وفق آلية العرض المعتمدة.
وتؤكد المديريات التعليمية أن الاستعلام سيكون متاحاً عبر القنوات الرسمية للمحافظة، مع توجيه الطلاب إلى اتباع دليل الاستعلام المحلي الخاص بكل مديرية عند الحاجة. وفي محافظة القاهرة يمكن للطلاب أيضاً استخدام بوابة التعليم الأساسي للوصول إلى النتيجة، باتباع الخطوات التالية: الدخول إلى البوابة، ثم إدخال الرقم القومي، واختيار المرحلة الثانوية ثم الصف الأول والفصل الدراسي الأول، والضغط على عرض النتيجة. وتؤكد المديرية أن الإجراءات في المحافظات الأخرى ستطبق وفق الدليل المخصص في كل مديرية.
طرق احتساب الدرجة والشرط للنجاح
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني طريقة احتساب درجات الطالب في المواد المقررة عليه، حيث يُضرب متوسط درجته في النهاية العظمى للمادة ثم يقسم الناتج على 100 ليكون المجموع النهائي. كما يشترط للنجاح الحصول على ربع الدرجة في الورقة الامتحانية لكل فصل دراسي على حدة. وفي حالة عدم اجتياز النسبة المطلوبة للنجاح، يعقد للطالب دور ثان، ويُعد اجتيازه شرطاً للانتقال إلى الصف الأعلى.
ينبغي الانتباه إلى أن النتيجة ستعرض عبر القنوات الرسمية للمديريات التعليمية وفق الجداول المقررة، ويستمر الإعلان الرسمي من الجهة المختصة حتى استكمال عمليات الرصد والمراجعة. يظل الطلاب وأولياء أمورهم على استعداد لمراجعة أي فروق قد تطرأ في الإعلانات الرسمية من المديرية التابع لها الطالب. لا يجوز تضمين معلومات خارج الإطار الرسمي المعتمد في هذه النشرة، وتبقى المصادر الرسمية هي المرجع الأول للنشر والتحديث.


