يحرص المسلمون في ليلة النصف من شعبان 2026 على الدعاء والتوبة والتقرب إلى الله قبل حلول شهر رمضان. يعتبرونها محطة روحية للمراجعة وتعديل النية، وليست مجرد تاريخ في التقويم. تسود هذه الليلة أجواء من الرجاء والسكينة، وتزداد الدعوات الخاشعة رغبة في مغفرة الله ورحمة واسعة.
أدعية ليلة النصف من شعبان 2026
يتداول المسلمون أدعية جامعة للطلب بالعفو والرزق والسكينة خلال هذه الليلة. من أكثرها تداولا: «اللهم يا ذا المنِّ ولا يُمَنُّ عليك، يا ذا الجلال والإكرام، إن كنت كتبتنا عندك في أم الكتاب من الأشقياء أو المحرومين، فامح بفضلك شقاءنا، واكتبنا من السعداء المقبولين، وارزقنا الخير حيث كان». ويردد آخرون دعاءً يعبر عن الاطمئنان والرضا مثل: «اللهم في ليلة النصف من شعبان، اكتب لنا الخير، واصرف عنا السوء، واغفر لنا ذنوبنا، واستر عيوبنا، واشرح صدورنا، وبارك لنا في أعمارنا وأعمالنا».
دعاء الاستعداد لرمضان
يربط كثير من الناس الدعاء في هذه الليلة باستعدادهم لشهر الصيام، فيتجهون إلى الله بقلوب خاشعة قائلين: «اللهم بلغنا رمضان ونحن في عافية، واجعلنا فيه من المقبولين، واكتب لنا الرحمة والمغفرة والعتق من النار». وحتى دون صيغة محددة يظل الدعاء في جوهره صادق التوجه وقلب خاشع، فكلما كان الطلب من القلب صادقا كان التأثير أعمق. كما يرى العارفون أن هذا الليل باب مفتوح للدعاء يلتقطه المؤمنون من أجل الفرج والشفاء وسداد الدين والبركة في أهلهم وأعمالهم.
تبقى ليلة النصف من شعبان 2026 فرصة متجددة للجميع ليقفوا في هدوء الليل داعين الله، وهو القريب السميع المستجيب. يؤكد المؤمنون أن الله لا يخيب راجيًا ولا يرد من لجأ إليه، فإذا صدقت النيات تحققت الخيرات وتفتحت أبواب الرحمة. وهي بذلك محطة روحية تقود إلى رمضان بنية صافية وقلوب مطمئنة.


