تعلن الهيئة العامة للأرصاد الجوية وجود غطاء سحابي يغطي غرب البلاد يصاحبه سقوط أمطار متوقعة. كما تظهر الرمال المثارة على مناطق من الصحراء الغربية والسواحل الشمالية الغربية، وتُشير التوقعات إلى أن تمتد الأتربة إلى المناطق الداخلية مع مرور الوقت. وتؤثر هذه الأجواء المحملة بالأتربة بشكل كبير على مرضى الحساسية.
أعراض حساسية العين وأنواعها
توضح النصوص أن حساسية العين تحدث عندما يفرط الجسم في رد فعله وتنتج الأجسام المضادة تحفيز العين على إفراز الهيستامين وغيرها، مما يسبب الحكة والاحمرار والدموع. تشمل الأعراض عادةً احمرار العينين، الحكة، الدموع، انتفاخ الجفون، ألم أو حرقان، والحساسية للضوء. هناك نوعان للحساسية: الموسمية التي تحدث في مواسم معينة عادة من الربيع حتى الخريف وتكون بسبب حبوب اللقاح وجراثيم العفن، والحساسية المزمنة التي تستمر على مدار السنة وتسببها عث الغبار وبر الوبر. وأحيانًا يسهل تحديد السبب عند الخروج في يوم عاصف مع نسبة عالية من حبوب اللقاح، أو عند التعامل مع حيوان أليف، أما إذا لم يكن السبب واضحًا فيمكن للطبيب إجراء فحوصات.
إجراءات التعامل مع الأتربة
وتشير النصائح إلى ضرورة اتباع إجراءات للحد من تأثير الأتربة عند وجودها، مثل البقاء في المنزل عندما تكون نسبة حبوب اللقاح عالية وتجنب فتح النوافذ، مع تشغيل مكيف الهواء. كما توصي بتجنب فرك العينين وارتداء نظارات واقية عند الخروج، واستخدام كمادات باردة بدلاً من ذلك. كما يمكن الاعتماد على قطرات العين المزيلة للاحتقان لتخفيف الاحمرار وتجنب فرك العين. وتساعد مضادات الهيستامين، بخاخات الستيرويد الأنفية أو مضادات الهيستامين الفموية في تخفيف أعراض العين والأنف معًا. كما يفضل غسل أغطية الفراش بالماء الساخن وتنظيف الأرضيات بممسحة رطبة لإبقاء العث والغبار بعيدًا، مع إبقاء الحيوان الأليف خارج غرفة النوم إذا كان يثير الأعراض.


