يعد القلق والتوتر والاكتئاب من المشكلات الشائعة بين عدد كبير من الناس. ووفقًا لما ورد في موقع الدكتور اكس يكافح القلق والاكتئاب، يعد البابونج من أفضل الأعشاب الطبية لمكافحة التوتر وتعزيز الاسترخاء. كما تشير مصادر إلى أن استنشاق بخار زيت البابونج واستخدامه كعلاجٍ طبيعي للاكتئاب والقلق العام أصبح شائعًا، وهو ما يجعل زيت البابونج مكوّنًا أساسيًا في الشموع ومنتجات العلاج العطري ومستحضرات الاستحمام.

آليات التأثير العطري

يُستخدم مستخلص البابونج عادة كمهدئ خفيف لتهدئة الأعصاب وتخفيف القلق، إذ يصل بخار زيت البابونج مباشرةً إلى مركز الشم في الدماغ، ما يخفف التوتر ويقلل استجابة الجسم للضغط النفسي. ويسهم ذلك في فعاليته حيث يُستخدمه المختصون لتخفيف أعراض القلق والتوتر المزمنين، بما في ذلك الهستيريا والكوابيس والأرق ومشاكل الجهاز الهضمي. وتنتقل الروائح إلى الدماغ وتعمل كمحفز عاطفي؛ فالجهاز الحوفي يقيم المحفزات الحسية، مُسجِّلاً شعور المتعة والخطر والأمان، وهذا بدوره يوجه استجابتنا العاطفية.

التأثيرات النفسية والنتائج

تتأثر عواطفنا الأساسية وتوازننا الهرموني بأبسط الروائح، وتُعد الروائح مسارًا مباشرًا للذاكرة والعاطفة. وتخفف الروائح مثل البابونج الألم وتؤثر عمومًا في الشخصية والسلوك عبر تفاعلها مع الجهاز العصبي المركزي. وتشير الأبحاث إلى أن استخدام الزيوت العطرية من أسرع الطرق لتحقيق نتائج نفسية إيجابية.

شاركها.
اترك تعليقاً