يعتبر اليشم من أقدم الأحجار الكريمة المرتبطة بالجمال والصفاء والطاقة الإيجابية. ويُستخدم منذ آلاف السنين في الحضارات القديمة كرمز للحكمة والقوة والنقاء، وليس مجرد زينة بل كان جزءاً من الطقوس والدين ومجوهرات فاخرة وتمائم. يربط كثيرون بين لونه الطبيعي وملمسه الناعم وتأثيره الهادئ على المعنويات. تبرز هذه الصفات بشكل خاص عندما يُشار إلى اليشم كحجر يحافظ على توازن الطاقة ويجذب الانتباه بجماله الفريد.

أنواع اليشم وألوانه

ينقسم حجر اليشم إلى نوعين رئيسيين هما النيفرايت والجادييت، ولكل منهما خصائصه المميزة. يظهر النيفرايت غالباً بدرجات الأخضر والرمادي، وقد يظهر الأبيض أو الأصفر أو البني الفاتح كألوان إضافية، كما يتميز بملمسه الناعم ومتانته الجيدة. أما الجادييت فهو الأكثر ندرة وقيمة، ويشتهر بلونه الأخضر الزمردي المعروف باسم اليشم الإمبراطوري، كما توجد له ألوان بنفسيّة وورديّة وسوداء وأبيض.

تتنوع ألوان اليشم بين الأخضر الفاتح والداكن، إضافة إلى الأبيض والرمادي والبنفسجي وحتى الوردي والأسود، وكل لون يمنح الحجر طابعاً جمالياً مميزاً. وفي العادة يظهر النيفرايت بدرجات الأخضر والرمادي مع خيارات الأبيض أو الأصفر أو البني الفاتح، بينما الجادييت غالباً ما يحمل اللون الأخضر الزمردي المعروف باليشم الإمبراطوري. تمتاز عينات اليشم الطبيعية باحتمالية وجود خطوط ونمط طبيعي يضيفان عمقاً للقطع، بينما قد يظهر المقلد لوناً واحداً موحداً كإشارة لصبغ صناعي.

طرق اختبار الأصالة

يبدأ الاختبار باللمس؛ فاليشم الحقيقي يملك سطحاً ناعماً وبرودة عند الملامسة وتظهر ألوانه بشكل طبيعي. إذا ظهرت فقاعات داخل الحجر أو ألوان مبالغ فيها فربما كان مقلداً من الزجاج. عند تعريض الحجر للضوء القوي، يجب أن يظهر اللون بتدرجات طبيعية مع خطوط ونماذج طبيعية، أما اللون الموحد المصبوغ فيدل على تقليد. يتسم اليشم الأصلي كذلك بثقل ملموس في اليد مقارنة بالأحجار الزجاجية، كما يصدر عند الطرق صوتاً عميقاً متموجاً بدلاً من صوت أجوف.

الاستخدامات الجمالية والصحية

يستخدم حجر اليشم في العناية بالبشرة كأداة تدليك طبيعية تبرد وتنعّم البشرة وتساعد على تحسين الدورة الدموية. يُنصح بتنظيف الحجر وتطهيره قبل الاستخدام وتجنب وضعه في الماء الساخن. كما أن تطبيقه كأداة تدليك يساهم في توزيع الزيوت بشكل متساوٍ وتخفيف التورم الخفيف حول الوجه والرقبة.

شاركها.
اترك تعليقاً