تراجع محلي في الأسعار ونظرة سريعة

أعلن تجار الذهب في السوق المصرية أن عيار 21 تراجع نحو 30 جنيهاً خلال التعاملات، مع انخفاض أونصة الذهب من 5075 دولاراً. وتأتي الحركة في ظل ترقب الأسواق لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر عقده غداً، مع توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. وأعلنت الأسعار في مصر اليوم على النحو التالي: عيار 24 بلغ 7748 جنيهاً، وعيار 21 بلغ 6780 جنيهاً، وعيار 18 بلغ 5811 جنيهاً، والجنيه الذهب 54240 جنيهاً.

التوترات العالمية وتوجه الذهب كملاذ آمن

تتابع الأسواق العالمية التوترات القائمة بين البنك الاحتياطي الفيدرالي والإدارة الأمريكية، بما في ذلك التحقيقات المتعلقة بتجديد مقر البنك والجدل المرتبط بإقالة عضوة من المجلس، وهو ما يعزز توجه المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن. وتؤثر هذه التطورات في حركة الأسعار وتدفع المستثمرين إلى تحويل جزء من محافظهم إلى المعدن الأصفر كأداة حماية من تقلبات الأسواق. وتبقى الصورة العالمية رهينة قرارات الفيدرالي وتطورات الاقتصاد العالمي، ما يجعل الذهب خياراً قائماً للمستقبل القريب.

ارتفاعات حديثة وتوقعات مرتبطة بالتوترات التجارية

سجل الذهب أعلى مستوى عند 5111 دولاراً للأونصة في الجلسة السابقة، ثم بدأ بالتراجع نتيجة عمليات بيع لجني الأرباح ليغلق فوق مستوى 5000 دولار. وتواصل الأسعار الارتفاع مع استمرار الزخم الشرائي في السوق، ما يعزز فرص زيادة الطلب عليه كملاذ آمن. كما أشار ترامب عزمه رفع الرسوم الجمركية على واردات كوريا الجنوبية إلى 25%، منتقداً سيول لعدم إبرامها اتفاقية تجارية مع واشنطن، وهو ما يعزز الاتجاه نحو الذهب في ظل زيادة التوتر التجاري العالمي.

شاركها.
اترك تعليقاً