توضح مصادر موقع كيلافند كلينك أن أول حالة إصابة بفيروس نيباه ظهرت عندما كان هناك تواصل مع خنازير مصابة بالمرض الشديد، ثم تبين أن الخفافيش هي المصدر الأصلي ونقلت العدوى إلى الخنازير. إذا نقل خفاش أو خنزير مصاب سوائل جسده إلى حيوان آخر، ينتقل الفيروس إليه، وينطبق الأمر نفسه إذا لامس الناس سوائل جسم الحيوان. وتنتقل العدوى عندما تلوثت المنتجات الغذائية بسوائل الحيوانات المصابة، بما في ذلك الفاكهة وعصارة نخيل التمر الخام. كما يلاحظ أن الأشخاص الذين يسيرون في الأشجار التي تستريح فيها الخفافيش قد يكونون عرضة للإصابة بسبب التعرض لسوائل الحيوان.
طرق الانتقال وعوامل الخطر
توضح البيانات أن فيروس نيباه معدٍ ويمكن أن ينتقل عبر سوائل الجسم كاللعاب والبراز والبول والدم، وهو ما يجعل السعال أو العطس من الأشخاص المصابين سببًا للانتقال المحتمل للعدوى. يعد الانتقال الرئيسي من الحيوانات إلى البشر، ولكنه قد يحدث أيضًا من شخص لآخر، لذا يجب على مقدمي الرعاية الصحية استخدام معدات الوقاية عند علاج المصابين. كما ينتقل الفيروس عبر الرذاذ التنفسي، ما يعني إمكانية الانتقال عبر الهواء أثناء السعال أو العطس. وتعتبر الخفافيش والخنازير والبشر المصابين بالعوامل المخاطرة الأساسية، خاصة في المناطق التي تشهد تفشيًا، كما أن تناول عصارة أو ثمار النخيل النيئة يضيف عامل خطر نتيجة تعرضها لسوائل الخفافيش.


