تؤكد تقارير صحية أن تحوّل لون الموز من الأصفر إلى البني قد يحمل مخاطر صحية في حالات محددة. عندما ينضج الموز تتحول النشاء إلى سكريات بسيطة، ما يزيد من محتوى السكر في الثمرة. يؤدي ارتفاع السكر إلى احتمال ارتفاع سريع في مستويات السكر في الدم، وهذا قد لا يناسب مرضى السكري أو من يتبعون أنظمة غذائية للسيطرة على السكر. كما أن وجود علامات التلف قد يزيد من المخاطر المرتبطة بتناول الموز شديد النضج.

علامات التلف والفساد المحتملة

تشير تقارير صحية إلى أن تغير القشرة إلى اللون البني لا يعني دائمًا فساد الموز، لكن الخطر يظهر عند ملاحظة رائحة كحولية أو حمضية قوية. كما يشير وجود عفن أبيض أو أخضر أو رمادي على القشرة أو اللب إلى احتمال تعفن وبكتيريا أو فطريات قد تسبب اضطرابات هضمية. ويصبح اللب في حالات التلف واضحًا بقوام لزج أو إسفنجي.

التخمّر والاعتبارات العمرية

وتشير تحليلات أوروبية إلى أن الموز شديد النضج قد يخضع لعملية تخمّر طبيعية تفضي إلى إنتاج كميات صغيرة من الكحول. وعلى الرغم من أن هذه النسب عادة لا تشكل خطرًا على البالغين، إلا أنها قد تكون غير مناسبة للأطفال الصغار أو الرضع. لذا يفضل توخي الحذر عند تناول الموز الناضج من قبل هذه الفئات.

مخاطر الحساسية والتيرامين

ويوجد أيضًا مخاطر للأشخاص ذوي الحساسية، حيث قد يحتوي الموز شديد النضج على مستويات أعلى من مركبات مثل التيرامين. هذه المركبات قد تسبب صداعًا أو اضطرابات خفيفة لدى الحسّاسين أو المصابين بالصداع النصفي. لذلك يجب أخذ هذه العوامل في الاعتبار عند اختيار الموز البني وتحديد مدى قبولك له.

شاركها.
اترك تعليقاً