حديث عن منع النساء من الإقامة بالفنادق

تساءلت الإعلامية ياسمين الخطيب عن جدوى منع النساء من الإقامة في الفنادق بمفردهن، وذلك في منشور نشرته على صفحتها الشخصية. أشارت إلى أن الفنادق تسمح للأجانب بالنوم في غرف مع أشخاص محددين، وهو ما يفتح باباً للتساؤل عن المعايير المطبقة على النساء محلياً. وطرحت سؤالاً عملياً حول الوجهة المتاحة للمرأة إذا اضطرت للبقاء في محافظة أخرى أو كانت في وضع طَفْشان من الحياة الزوجية. أكدت أن هذه القيود قد تقيد حرية المرأة وتضعها في خيارات غير آمنة.

وأوضحت أن الحديث لا يقتصر على القوانين وحدها، بل يتصل بتطبيقها في الواقع اليومي بشكل يتناسب مع واقع النساء. أشارت إلى أن النقاش يجب أن يكون مسؤولاً وتجنب التعميم، وأن يحافظ على خصوصية وأمن النساء دون وصم. أملت أن تتاح للمرأة فرص الحركة والاعتماد على نفسها بحرية وأمان دون قيود غير مبررة.

ولاحظت أن الحديث حول هذه المسألة يجب أن يتركز على التوازن بين حماية الأمن والحقوق الأساسية. دعت إلى نقاش مجتمعي مفتوح يوازن الضوابط مع حق المرأة في التنقل والحياة الكريمة. شددت على ضرورة أن تكون القيود واضحة وعادلة وتراعي الواقع اليومي دون أن تعيق الحرية الشخصية.

تعليقاتها على فيلم الست

وعلّقت على فيلم الست، مؤكدة أن مشكلتها ليست في ما يتردد عن جودته من باب الإشاعات، بل في الحكم المسبق قبل المشاهدة. قالت إنها لا تقيم عملاً فنياً اعتماداً على منشورات سابقة عبر مواقع التواصل، بل عليها مشاهدة العمل قبل إصدار الرأي. أضافت أن وجود العمل المصري أو السعودي لا يغيّر قيمته الفنية، فالأم كلثوم تبقى قيمة عربية تتجاوز الحدود.

وأوضحت أن المدافعين عن الفيلم، بمختلف دوافعهم، يجعلونه كياناً مقدساً لا يجوز المس به. قالت إن من لا يعجبهم الفيلم قد يواجهون السخرية والهجوم غير المتوازن، وهو أمر لا يساعد على نقاش بنّاء. أضافت أن من يرى العمل جيداً سيثني عليه، بينما من لا يعجبه سيبقى على رأيه مع احترام آراء الآخرين.

شاركها.
اترك تعليقاً