يؤكد أخصائيو الجهاز الهضمي أن جرثومة المعدة من أكثر المشكلات الصحية شيوعاً في الجهاز الهضمي، وتسبب مجموعة من الأعراض المؤثرة في جودة الحياة اليومية. تشكل هذه الأعراض ألم المعدة، الحموضة، الغثيان، والانتفاخ من بين أبرز العلامات، وقد تتطور في بعض الحالات لتسبب قرحة المعدة إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح. وتستدعي المتابعة الطبية وتقييمًا مستمرًا لتحديد العلاج الأنسب والوقاية من المضاعفات.
يذكر موقع Medical News Today أن هناك أطعمة قد تهيج بطانة المعدة أو تزيد من إفراز الحمض، مما يؤدي إلى تفاقم أعراض جرثومة المعدة وإبطاء عملية الشفاء. وتحدد شدة الأعراض وفقاً لاستجابة الجهاز الهضمي للمريض في كل حالة. وينصح الخبراء بتعديل النظام الغذائي خلال فترة العلاج لتقليل الأعراض وتسريع الشفاء بالتشاور مع الطبيب أو أخصائي التغذية المختص لتحديد الأطعمة الملائمة لكل حالة.
أطعمة تزيد أعراض جرثومة المعدة
تُعد الأطعمة المقلية والدسمة من أبرز العوامل التي تؤخر الهضم وتزيد من إفراز أحماض المعدة، وهذا يفاقم الانتفاخ وعدم الراحة. وتؤثر هذه الأنواع من الأطعمة سلباً على راحة المصاب خلال فترة العلاج. لذا يُفضل الحد من تناولها خلال العلاج وتفضيل خيارات أخف وأسهل هضماً وفق توجيهات الطبيب.
الأطعمة الحارة والتوابل القوية مثل الفلفل الحار والشطة تثير بطانة المعدة بشكل مباشر وتزيد الشعور بالألم والحرقان. وتفاقم هذه الأطعمة للشعور بالحموضة يجعل الراحة أمراً صعباً أثناء العلاج. ينصح بتقليل أو تجنب الأطعمة الحارة خلال فترة العلاج مع الالتزام بتوجيه الطبيب.
المشروبات الغازية تحتوي على غازات وأحماض تهيج المعدة وتزيد من شعور الامتلاء والألم. كما أنها تساهم في زيادة الإزعاج خلال العلاج وتباطؤ عملية التعافي. يُفضل الامتناع عنها أو تقليل استخدامها خلال فترة العلاج وتفضيل البدائل الصحية التي لا تضر بالمعدة.
الشوكولاتة تحتوي على الكافيين ومواد قد تسبب ارتخاء الصمام بين المعدة والمريء، ما يزيد من الارتجاع والحموضة. كما أن الأطعمة الحمضية مثل الطماطم والحمضيات ترفع الحموضة وتسبب الحرقة لدى بعض المصابين. ينصح الحد من هذه الأطعمة خلال فترة العلاج والتشاور مع الطبيب لتحديد ما يجوز تناوله من الأغذية.
وتشير الإرشادات الصحية إلى أن تعديل النظام الغذائي خلال فترة العلاج يمكن أن يقلل من حدة الأعراض ويسرع الشفاء. ويؤكد الأطباء وأخصائيو التغذية ضرورة استشارة الطبيب لتحديد الأطعمة الملائمة لكل حالة. وتساعد متابعة العلاج وتحديد النظام الغذائي الصحيح في تحسين فرص التعافي وتخفيف الأعراض لدى المصابين بجرثومة المعدة.


