أعلن تقرير صحفي صادر عن صحيفة دير ستاندرد النمساوية أن جاذبية المتحف المصري الكبير في القاهرة تجاوزت التوقعات منذ افتتاحه في أواخر العام الماضي. وأشار التقرير إلى أن مصر تسعى جاهدة للنهوض ثقافياً واقتصادياً، وأن دخول بهو المتحف يمنح الزوار إحساساً بمكانة حضارية بارزة. وذكر أن تمثال رمسيس الثاني يقف عند المدخل، إذ يبلغ ارتفاعه أكثر من 11 متراً ويزن نحو 80 طناً. ويرى التقرير أن وجود هذه العناصر يساهم في تعزيز الإقبال السياحي المستمر على GEM.

قرب المتحف من أهرامات الجيزة

وأوضح التقرير أن أهرامات الجيزة تقع ضمن محيط المتحف الكبير وتعد من أشهر وأقدم المعالم الباقية حتى اليوم. وأشار إلى أن GEM افتتح رسمياً للجمهور في نوفمبر 2025 بعد أكثر من عقدين من التخطيط والبناء. ومنذ ذلك الحين تشهد حركة السياحة ارتفاعاً نحو مطاري القاهرة والجيزة، كما يلاحظ وجود ازدحام دائم في المتحف.

وتشير المعطيات إلى أن GEM وضع مصر في مقدمة الوجهات الثقافية في المنطقة. كما تعزز آفاق السياحة الثقافية والاقتصادية. وتظل الحركة السياحية مستمرة وفقاً للتقارير، مع استمرار تدفقات الزوار والفعاليات الدولية إلى القاهرة ومحيطها.

شاركها.
اترك تعليقاً