أكد عضو مجلس الشيوخ ماركو روبيو أمام الكونجرس أن الولايات المتحدة مارست ضغوطاً على الرئيس نيكولاس مادورو للمغادرة طوعاً، وأنه لم يكن جديراً بعقد صفقة معه. وأوضح أن فنزويلا أصبحت أفضل مما كانت عليه قبل أربعة أسابيع، وأن واشنطن حققت تقدماً في الملف الفنزويلي يفوق التوقعات. وأشار إلى أن صندوق النفط الفنزويلي إجراء مؤقت وليس حلاً دائماً، وهو يحتاج إلى خطوات أكثر استقراراً على المدى الطويل لمعالجة الأزمات الاقتصادية المتراكمة. وذكر أيضاً أن فنزويلا كانت نقطة نفوذ إيران في الأمريكتين، وهو ما يعكس دوافع واشنطن لتشديد الرقابة والتحركات في المنطقة ضمن مواجهة النفوذ الإيراني.

وفي جلسة الاستماع، أكد روبيو أن الولايات المتحدة تتابع التطورات السياسية والاقتصادية في فنزويلا وتدرس مسارات لإعادة ترتيب العلاقات الدبلوماسية مع كاراكاس في القريب العاجل. وأشار إلى أن التقدم الأميركي في الملف الفنزويلي كان أسرع وأكثر اتساعاً مما كان متوقعاً في الفترة الأخيرة. وقال إن التطورات الاقتصادية تتطلب إجراءات مستدامة بعيداً عن الحلول المؤقتة، لضمان استقرار طويل الأمد. وذكر أن وجود فنزويلا في موضع نفوذ إيران في المنطقة يبرر تشديد الضغط الأميركي وتحركات السياسة الخارجية.

شاركها.
اترك تعليقاً