أكد المستشار الألماني أن التطورات المتسارعة في إيران، إلى جانب الضغوط الدولية المتزايدة، تشير إلى اقتراب مرحلة مفصلية قد تُنهِي الوضع القائم داخل إيران. وأوضح أن المجتمع الدولي يراقب التطورات عن كثب. وتأتي التصريحات في سياق تزايد الضغط الغربي على طهران وفرض إجراءات أكثر صرامة، ومطالبة بوقف ما تعتبره الدول الغربية سياسات تصعيد. وتؤكد هذه التطورات وجود اهتمام دولي واضح بتقييم الخيارات المتاحة لمعالجة التوترات في المنطقة.
تصعيد الموقف الأوروبي
وتزامنت التصريحات مع تحركات دبلوماسية غربية مستمرة للضغط على إيران في مسائل عدة، مع دعوات لتشديد الإجراءات ووقف ما تصفه الدول الغربية بسياسات التصعيد. وأعلنت الدول الغربية أنها تتابع التطورات وتبحث عن حلول تفاوضية تراعي مصالحها وتقلل مخاطر التصعيد في المنطقة. وتبرز هذه التطورات سعيًا لإيجاد مسار تفاوضي يفتح باب الحوار مع إيران، مع تحذير من أن الاستمرار في النهج الحالي قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.
أعلنت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة أنها مستعدة للدخول في حوار بشرط أن يحترم الحوار مصالح طهران، وتابعت أنها مستعدة لفتح مسار تفاوضي جديد حول الملفات الخلافية. وشددت على ضرورة أن يقوم أي نقاش أو تفاهمات على أساس احترام المصالح الإيرانية وعدم المساس بها. ولتأكيد جدية الحوار، أشارت إلى أن الحوار ينبغي أن يفضي إلى تفاهمات تخدم إيران وتقلل من التوترات.
وحذرت إيران من أنها سترد في حال تعرّضها لأي هجوم، مؤكدة أن الرد سيكون وفق حق الدفاع عن النفس عند وقوع أي اعتداء. وفي الوقت نفسه، جددت الولايات المتحدة تهديداتها لإيران ودعا الرئيس الأميركي المسؤولين الإيرانيين للجلوس على طاولة المفاوضات، بينما نشرت واشنطن أسطولاً ضخماً في المنطقة. وأكّد ترامب أن الوقت يداهم إيران وأنه يأمل في اتفاق عادل وبلا أسلحة نووية يصب في مصلحة الجميع.


