أعلنت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة استعدادها للدخول في حوار بشأن الملفات الخلافية بشرط أن يحافظ الحوار على مصالح طهران وألا يمسها. وأوضحت في تصريحات عاجلة أنها مستعدة لفتح مسار تفاوضي جديد يهدف إلى معالجة القضايا العالقة ضمن إطار يحترم السيادة الإيرانية. أكدت البعثة أن أي نقاش يجب أن يقوم على أساس احترام المصالح الإيرانية وعدم المساس بها. كما أشارت إلى أن نتائج الحوار المرجوة ستكون مقبولة للطرفين وتساهم في استقرار المنطقة.
وحذرت البعثة من أنها سترد إذا تعرّضت لأي اعتداء، وأن الرد سيكون مبنيًا على حق الدفاع عن النفس حال وقوع الاعتداء. كما أشارت إلى أن التصعيد الأميركي يتضمن وجود أسطول عسكري ضخم في المنطقة بقيادة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، وهو ما يعكس النية الأميركية في الضغط على إيران وتوجيه الدعوة لإتمام تفاوض عاجل وفق شروط عادلة. وأكدت تصريحات من ترامب أنه دعا طهران إلى الجلوس على طاولة المفاوضات وتوقيع اتفاق عادل ومنصف يزيل مخاطر السلاح النووي ويحقق مصالح الطرفين. وأدلت بأن الحوار يجب أن يُعقد وفق أسس تحترم السيادة وتجنب التصعيد العسكري، مع إبقاء باب التفاوض مفتوحًا.


