تعلن تقارير صحفية أن سرطان الرئة يعد من أخطر أنواع السرطان، وتبلغ نسبة النجاة 64% عند الكشف المبكر بينما لا تتجاوز 8% في المراحل المتقدمة. وتؤكد المصادر أن هذه الأرقام تحث على اليقظة تجاه أي مؤشرات قد تكشف الإصابة مبكرًا، خصوصاً عندما تكون البشرة هي المفتاح. وأشارت تقارير إلى أن هناك مؤشرات جلدية قد تكشف الإصابة بسرطان الرئة وفقاً لمصدر إعلامي مختص، مما يجعل الانتباه إلى التغيرات الجلدية أمراً ذا أهمية عالية. وتؤكد التوجيهات الطبية أهمية استشارة الطبيب عند ملاحظة أية علامات جلدية غير مبررة تستمر أو تتكرر لفحص دقيق وتقييم صحي شامل.

أعراض جلدية قد تكشف الإصابة بسرطان الرئة

اصفرار الجلد المحتمل

تشير التقارير إلى أن سرطان الرئة قد ينتشر إلى الكبد أو البنكرياس، ما يسبب اليرقان ويؤدي إلى اصفرار الجلد وبياض العين. عندما يظهر اليرقان، يصبح الجلد وبياض العين أكثر اصفراراً ويعكس انتشار الورم إلى أعضاء بعيدة. لا تُعد هذه العلامة دليلاً حاسماً وحدها، لكنها تستدعي تقييمًا طبيًا في حال حدوثها بوضوح وبشكل مستمر.

عقيدات جلدية محتملة

قد ينتقل سرطان الرئة إلى الجلد في بعض الحالات، فتظهر كتل مستديرة وصلبة قرب سطح الجلد. تكون هذه الكتل غالباً غير مؤلمة، لكنها قد تتقرّح أحياناً وتظهر في أماكن مثل الصدر والبطن والرأس والرقبة. يركّز الأطباء على وجود هذه الكتل كإشارات لاحتمالية انتشار الورم إلى الجلد.

حكّة جلدية محتملة

تشير الحكّة الجلدية إلى احتمال انتشار السرطان إلى الكبد. عندما يتأثر الكبد، قد تتراكم أملاح الصفراء في الجسم وتسبب إحساساً مستمراً بالحكة. قد تكون هذه الحكّة علامة مرتبطة بمشاكل داخلية وتستدعي فحصاً طبياً لتحديد السبب الدقيق.

سهولة تكوّن الكدمات الجلدية

تُعد متلازمة كوشينغ من الارتباطات الشائعة مع سرطان الرئة وتظهر على الجلد. تشمل العلامات سهولة تكوّن الكدمات وتظهر أيضاً علامات تمدد أرجوانية واضحة وتورم الوجه. ترتبط هذه التغيرات الهرمونية بآثار على النسيج الجلدي وتدفع إلى تقييم طبي لحالة الورم.

تغيّرات التعرّق في الوجه

قد تضغط أورام بانكوست التي تنشأ في قمة الرئة على شبكة أعصاب تمتد من أعلى الصدر إلى الرقبة والذراعين، ما قد يؤدي إلى متلازمة هورنز التي تتميز باحمرار ونقص التعرق في نصف الوجه فقط. هذه العلامة تكون أحياناً مؤشراً على انتشار الورم وتحتاج إلى تقييم طبي فوري. يوجه الأطباء كثيراً من الحالات نحو متابعة دقيقة عند ظهور تغير في التعرق أو احمرار الوجه.

احمرار الوجه

قد تفرز بعض أورام الرئة مواد مثل السيروتونين، ما يسبب احمرار الوجه إضافة إلى الإسهال كجزء من متلازمة كارسينويد. كما قد يؤدي الضغط من ورم في الجزء العلوي الأيمن من الرئة أو العقد اللمفاوية داخل الصدر على الوريد الأجوف العلوي إلى احمرار الوجه وتغير لونه مع أعراض أخرى مثل ضيق التنفس والسعال وتورم الجزء العلوي من الجسم. تؤكد هذه العلامات ضرورة التقييم الطبي السريع عند ملاحظة أي تغيرات جلدية أو دمومية غير طبيعية.

شاركها.
اترك تعليقاً