يؤكد خبير لغة الجسد محمد أبوهاشم أن هناك إشارات جسدية ونفسية تكشف تعرّض الطفل للاستدراج في سياق المسلسل. وتظهر هذه الإشارات عندما يتعرض الطفل لضغوط خارجية، فالأطفال يعبرون عن عدم الأمان من خلال سلوكهم. فمثلاً، يبدأ الانسحاب المفاجئ أو تجنّب التواصل البصري كأول مؤشر على معاناتهم. الانسحاب لا يعني خجلًا عاديًا بل محاولة لإخفاء موقف يزعجه.
يترافق التوتر الجسدي مع حركات متكررة مثل فرك اليدين أو العبث بالملابس أو ارتعاش خفيف. قد يظهر تغيّر في نبرة الصوت أو التلعثم عندما يقترب الحديث من موضوع يزعجه. وتنذر العلامات العاطفية المتكررة بالبكاء المفاجئ أو الانفعال السريع عندما يواجه الطفل موقفًا ضاغطًا. كما يمكن أن يظهر رفض للأنشطة التي كان يحبها عادةً، وهو علامة محتملة على تأثير خارجي على ثقته وسلامته النفسية.


