أعلن مستشار المرشد الإيراني في طهران أن أى تحرك عسكرى أمريكى ضد إيران سيُعامل باعتباره بداية حرب شاملة. وأوضح أن الرد الإيراني سيكون فورياً وشاملاً وغير مسبوق، ولن تفل إيران في الرد بين مصدر الهجوم أو حجمه. وأشار إلى أن الضربة المحدودة مجرد وهم، وأن إيران سترد بشكل واسع يشمل كل الساحات المحتملة. وأكد أن التصعيد في الوضع الراهن يتطلب موقفاً حازماً للحفاظ على مصالح الجمهورية الإسلامية في المنطقة.
أبعاد التصعيد الإيراني
أشار المستشار إلى أن إيران ستستهدف قلب تل أبيب في حال تعرضت لأي هجوم، وهو تعبير صريح عن رسالة موجهة إلى إسرائيل. وتأتي هذه الرسالة في وقت تتزايد فيه المخاوف من احتمال تفاقم التصعيد الإقليمي وتحول المنطقة إلى ساحة مواجهة أوسع. وترافق ذلك مع تحذيرات دولية من الانزلاق إلى مواجهة إقليمية واسعة قد تشمل أطرافاً متعددة.
وتعكس هذه التصريحات موقف إيران الحازم في مواجهة التوترات المستمرة بالمنطقة. وتبقى مستويات الردود المحتملة محل نقاش وتبادل تحذيرات بين الأطراف المعنية. وتؤكد الصورة الراهنة أن مسار التصعيد قد يستمر في المستقبل القريب إذا استمرت التصريحات والتصعيد على وتيرتها.


